الجولة الثانية من المباحثات الثلاثية حول الامن في العراق
Jul ٢٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
لمزيد من تسليط الاضواء على بحث الاطراف المتعددة سبل استتباب الامن في العراق وكيفية تفعيل ما تم مناقشته في الجولة السابقة من المباحثات اجرينا هذا الحوار مع الخبير السياسي الايراني السيد امير الموسوي
لمزيد من تسليط الاضواء على بحث الاطراف المتعددة سبل استتباب الامن في العراق وكيفية تفعيل ما تم مناقشته في الجولة السابقة من المباحثات اجرينا هذا الحوار مع الخبير السياسي الايراني السيد امير الموسوي. تاج بخش: هل تعتقدون ان عقد جولة جديدة من المباحثات متعددة الاطراف في بغداد تحقيق اي تقدم على خلفية عدم تفعيل ما تم الاتفاق عليه في الجولة الاولى حتى الان؟ السيد الموسوي: طبعاً لا اعتقد ان هناك تقدم ملحوظ يطرأ في هذه المفاوضات لسبب بسيط ان الولايات المتحدة الامريكية الى الان لم تتعود على استماع الرأي الاخر وتحاول خلال اي مفاوضات فرض اجندتها، طبعاً الجانب الايراني سيلتزم في هذه المفاوضات كما في المفاوضات الاولى على تذكير المحتل الامريكي بواجباته ووظائفه الامنية اتجاه الملف الامني العراقي، بالاضافة الى ان هناك مشاكل عالقة لا بد ان تحلها الادارة الامريكية باعتبارها المحتل للبلد. تاج بخش: السيد امير، انتم تعلمون ان الادارة الامريكية ترفض اي جدولة للانسحاب وترفض تحويل الملف الامني للجانب العراقي لكن المراقبين يعتقدون ان الاجواء الايجابية هذه المرة تسيطر على المباحثات فهل تتوقعون ان تتناول قضايا اخرى؟ السيد الموسوي: نعم هناك تقدم واضح اولاً في موضوع الملف الامني العراقي هناك ضغوطات متزايدة في الداخل الامريكي بالاضافة الى الوضع المتدهور الامني للقوات الامريكية في داخل العراق، يعني هذا التصعيد خلال شهرين تزايد بصورة ملحوظة ربما يضع الادارة الامريكية امام الامر الواقع لتفهم الحقيقة الموجودة ومراجعة سياساتها التي مارستها خلال الفترة الماضية، هناك طبعاً تطور طرأ في ملف ايران النووي والتفاهم الذي حصل بين ايران والدكتور البرادعي والوكالة الدولية للطاقة الذرية بالاضافة الى التفاهم الذي تم بين ايران والاتحاد الاوربي خلال مفاوضات لاريجاني سولانا فانا اعتقد ان هذين التطورين ربما يؤثران في هذه الاجواء الحوارية الان بين ايران وامريكا ربما لحلحلة بعض الامور العالقة في السياسة الامريكية اتجاه ايران وربما ترطب الاجواء نوعاً ما وهناك مؤشرات ايجابية لحل مشكلة الوضع في لبنان وكذلك هناك ازمة خطيرة في فلسطين في موضوع غزة وهناك ملفات عالقة ربما تساعد على ترطيب الاجواء لاحقاً بين واشنطن وطهران.