الجوع والمرض نتاج العنف في العراق
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i81785-الجوع_والمرض_نتاج_العنف_في_العراق
اصدرت مؤسسة اكسفام الانسانية في بريطانيا تقريراً يشير الى ان الجوع والمرض ينتشران في العراق بسبب اعمال العنف، حول تفاقم الازمة الانسانية في هذا البلد حاورنا المستشار الحكومي العراقي السيد صلاح عبد الرزاق
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٣٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الجوع والمرض نتاج العنف في العراق

اصدرت مؤسسة اكسفام الانسانية في بريطانيا تقريراً يشير الى ان الجوع والمرض ينتشران في العراق بسبب اعمال العنف، حول تفاقم الازمة الانسانية في هذا البلد حاورنا المستشار الحكومي العراقي السيد صلاح عبد الرزاق

اصدرت مؤسسة اكسفام الانسانية في بريطانيا تقريراً يشير الى ان الجوع والمرض ينتشران في العراق بسبب اعمال العنف، حول تفاقم الازمة الانسانية في هذا البلد حاورنا المستشار الحكومي العراقي السيد صلاح عبد الرزاق. تاج بخش: برأيكم من هو المسؤول او على عاتق من تقع مسؤولية تفاقم الازمة الانسانية في العراق؟ السيد عبد الرزاق: يعني هناك عدة اطراف، اولاً الوضع السياسي القلق، يعني عدة حكومات خلال اربع سنوات تبدلت، كل حكومة لا تستطيع ان تنفذ اي عمليات او برامج او خطط، الحكومة الحالية خلال سنة ونصف لها خطط كثيرة لكن لا تستطيع ان تنفذها بهذه السرعة، يعني هذا لأسباب موضوعية، هناك ايضاً فساد مالي واداري يعيق هذه العملية او يؤخر منها، هناك عدم وجود تنظيمات واضحة في كثير من الامور، الجانب الآخر الجانب الأمني وهذا يعيقه ايضاً سواء قوات الاحتلال او القوات التي كثيراً ما تعرقل الوضع الامني في اي منطقة وتعرقل انشاء المشاريع وكذلك الارهابيين الذين يقومون بخطف العمال والموظفين والمهندسين وقتلهم وحدثت في امانة بغداد فقط داخل العاصمة بغداد اكثر من سبعمئة شهيد من منتسبي الامانة استشهدوا بسبب ادائهم اعمال الصيانة والنظافة وغيرها، وكذلك المقاولات تتعرض الى ضغوط من قبل الجماعات المسلحة، هذه مجموعة عوامل تعيق ايصال الخدمات المطلوبة الى الشعب العراقي رغم وجود اموال في الموازنة لعام الفين وسبعة. تاج بخش: السيد صلاح، لوقف اعمال العنف او للتخفيف من عمليات العنف اكثر من جهة معنية دعت الى التسريع في عمليات الاعمار للتخلص من اثار الجوع والمرض على الساحة العراقية، لماذا تعطلت هذه العمليات حتى الان؟ السيد عبد الرزاق: هذه طبعاً تحتاج، هناك مثلاً ما يخص قضية المرض هناك لدينا دوائر صحية مختصة، وزارة الصحة للاسف يتعرقل العمل فيها وزيرها تركها منذ اكثر من ستة اشهر والامور فيها بغير صالح المواطن العراقي وتحتاج الى متابعة والى اموال والى خطط لرفع مستوى الوعي الصحي والوقاية الصحية وبالتالي صحة المواطن العراقي، لاتزال هناك مشاكل موجودة في هذه الوزارة ربما ايضاً مرتبطة بأعمال اخرى في كيفية ايصال الادوية وخزنها، بعض الاماكن في بغداد مثلاً هي مذخر لأدوية لوزارة الصحة تعرض الى هجوم وسلب من قبل الارهابين في منطقة حي العدل او غيرها هذه كلها عوامل تؤخر اي انجاز تريد الحكومة ان تقدمه.