رايس ونتائج مؤتمر شرم الشيخ
Jul ٣١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
عقدت وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس في ختام اجتماعاتها مع نظرائها في مصر والاردن وست دول عربية مطلة على الخليج الفارسي في مدينة شرم الشيخ مؤتمرا صحافيا مع احمد ابو الغيط، حول هذه الجولة والتي تهدف حسب ما هو معلن الى توحيد
عقدت وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس في ختام اجتماعاتها مع نظرائها في مصر والاردن وست دول عربية مطلة على الخليج الفارسي في مدينة شرم الشيخ مؤتمرا صحافيا مع احمد ابو الغيط، حول هذه الجولة والتي تهدف حسب ما هو معلن الى توحيد صفوف حلفاء واشنطن ضد نفوذ ايران وسوريا وحماس وحزب الله، وذلك بعد اعلام واشنطن امداد تل ابيب والقاهرة بمساعدات عسكرية جديدة وابرام صفقات عسكرية مع ست دول عربية مطلة على الخليج الفارسي حاورنا مدير تحرير صحيفة العرب القاهرية السيد عبد الله اسكناوي. تاج بخش: رايس ونظراء الحرب الباردة مع الاتحاد السوفياتي اليوم في شرم الشيخ لحشد دول المنطقة ضد ما وصفوه بالوجود الايراني فما رايك بهذه المهمة؟ السيد اسكناوس: بشكل عام الكلام عن النجاح او الفشل يخضع لموازين القوة في المنطقة، لا اعتقد ان السياسة الامريكية لها حديث في الدبلوماسية واراء مقنعة للراي العام العربي والاسلامي لان لديها تشويه واضح وجارح للقضية الفلسطينية، انا اعتقد ان هذه السياسة هي عدم الكفاءة وضيق الرؤية وبالتالي تقرر اليوم في الاجندة التي طرحتها رايس هو تعبير محمود درويش عاجلون في السلام عاجلون. تاج بخش: السيد عبد الله اسكناوي، واشنطن على لسان رايس تامل بصفقة الاسلحة التي تبيعها للدول المطلة على الخليج الفارسي وكذلك مساعدات مصر وكذلك تل ابيب تامل تلبية في الشرق الاوسط، برايك هل ياتي هذا؟ السيد اسكناوي: انا اتصور ان السلاح لا يوصل الى الامن في منطقة الخليج الفارسي، منطقة الخليج في تاريخها، هناك مناطق بترولية، هناك خارطة عمران واسعة، هناك استثمارات لا تضع منطقة الخليج ان تستقر وان تثق في مستقبلها وهذا لا يتاتى الا بعلاقات طيبة مع ايران، وايران من مصلحتها الاستراتيجية ان تمدّ يد الصداقة، وان اثارة مخاوف والتسليح في المنطقة يؤدي الى لعبات خطرة، الولايات المتحدة وادارة بوش تخطط بغير ارادة الكونغرس وبغير ارادة الراي العام، انا اعتقد ان ادارة بوش تضع خطوط حمراء كثيرة في هذه السياسة وبالتالي اعتقد انها لم تتغلب هذه السياسة واعتقد انها سياسات مؤقتة لا يمكن الاستناد عليها.