وزراء الخارجية العرب ودعوة بوش لعقد مؤتمر للتسوية
Jul ٣١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
لمزيد من تسليط الاضواء على ترحيب وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الطارئ امس بدعوة الرئيس الامريكي بتسوية القضية الفلسطينية وتحفظ سوريا تجاهه، حاورنا عضو مجلس الشعب السوري السيد خالد عبود
لمزيد من تسليط الاضواء على ترحيب وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الطارئ امس بدعوة الرئيس الامريكي بتسوية القضية الفلسطينية وتحفظ سوريا تجاهه، حاورنا عضو مجلس الشعب السوري السيد خالد عبود. تاج بخش: كيف تقراون ترحيب وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الطارئ في شرم الشيخ بدعوة جورج بوش عقد مؤتمر دولي لتسوية القضية الفلسطينية في ظل مواقف سلبية صدرت عنهم باتجاه سوريا؟ السيد عبود: هؤلاء العرب المعتدلون يريدون بشكل او باخر ان ينقذوا بوش من ورطته فقد حاولوا ان ينقذوه في العراق ولم يستطيعوا ان يفعلوا شيئا حين بدا ان ايران، ان الصديقة والشقيقة ايران قادرة على ان تفعل اشياء كثيرة في الداخل العراقي وكذلك بالنسبة الى سوريا وهذا ليس من داب السيطرة الايرانية والسيطرة السورية على مجمل الداخل العراقي ولكن يمكن ان يفسر او ان يقرا بان المشروع الايراني والمشروع السوري هو المشروع الشعبي والجماهيري، سارع المعتدلون العرب الى انقاذ بوش من ورطته فدعا الى مؤتمر سلام في منطقة الشرق الاوسط ولكن نحن في هذا السياق نريد ان نسال سؤالا اخرا، ماذا يريد من هذا المؤتمر؟ ماهي اساسياته؟ ماهي حيثياته؟ ما هي الابعاد الرئيسية لهذا المؤتمر؟ لم يبدو هناك شيئا واضحا على الارض وبالتالي يمكن ان يقرأ موقف المعتدلين العرب على انه انقاذ بوش، وسوريا سيدتي فيما تمثل على المستوى الجماهيري وعلى المستوى التاريخي بمواقفها القوية والقوية جدا، هكذا نزعم، الملامسة لحركة الجماهير والشعب على الارض نقول لاتريد ان تنقذ بوش لا في العراق ولا في غير العراق، عندما يريدون فعلا السلام الحقيقي في المنطقة فليذهبوا الى السلام الحقيقي وهم يدركون جيدا ماذا يعني السلام الحقيقي في المنطقة، بوش الان يريد ان يذهب الى تصفية القضية الفلسطينية. تاج بخش: السيد خالد، التمس وزراء الخارجية العرب من الجانب الامريكي وضع اطار زمني لمباحثات التسوية، هذا الامر ماذا يكشف برايك؟ السيد عبود: نعم العرب سيدتي في كل ما يفعلونه هو من باب التمنيات والاحلام، العرب المعتدلون هم ليس بايديهم شئ يفعلونه وبالتالي عندما يخاطبون الامريكي يخاطبونه من باب التمنيات، يتمنون عليه، بيد انه على ارض الواقع غير قادرين على ان يفعلوا شيئا اطلاقا وبالتالي يمكن ان نترصد التاريخ ونتابعه، في العقود الاخيرة لم يستطع احدا من العرب ان يفرض شيئا على ارض الواقع، كل هذا من باب الامنيات ومن باب التمنيات ومن باب الاحلام.