الاسد: التفاوض مع الإحتلال الصهيوني على اساس الارض مقابل السلام
Jul ١٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
حث الرئيس السوري بشار الاسد في خطابه البرلماني قادة الكيان الصهيوني على اظهار استعداد حقيقي للسلام وابدى الاسد استعداده للتفاوض على اساس الارض مقابل السلام، حول هذا الموضوع حاورنا النائب السابق السيد ياسر نحلاوي
حث الرئيس السوري بشار الاسد في خطابه البرلماني قادة الكيان الصهيوني على اظهار استعداد حقيقي للسلام وابدى الاسد استعداده للتفاوض على اساس الارض مقابل السلام، حول هذا الموضوع حاورنا النائب السابق السيد ياسر نحلاوي. تاج بخش: كيف تقرأون كسر سوريا لصمتها واستجابتها للدعوات الصهيونية والاعلام بهذا التوقيت عن استعدادها للتفاوض مع الكيان الصهيوني؟ السيد نحلاوي: واقع الحال هو ليس جواب مباشر على قضية مطروحة، هذا الكلام جاء ضمن خطاب عرض فيه الرئيس بشار الاسد لسياسة سوريا خلال السبع سنوات الماضية وما ينتظر من احداث مستقبلية، وكان التوقف عند هذا الموضوع ليرد هو فقط على ما تحاول اسرائيل اثارته من انها تريد السلام مع سوريا والعروض التي قدمها رئيس الوزراء الاسرائيلي اولمرت من خلال لقاء مع قناة العربية الفضائية حينما قال انه مستعد للتفاوض مع سوريا واعطى بعض الاضاءات حول هذا الموضوع، فكان لا بد من الرئيس بشار الاسد من ان يضع الشعب السوري في حقيقة ما يجري من ان اي سلام يمكن ان يطرح نحن جاهزون له لكنه سلام الشرعية الدولية والسلام الذي يستطيع ان يعيد جميع الحقوق المشروعة للشعب السوري وبالتالي ليعيد الجولان الى قلب سوريا وضمن مواصفات محددة وهي المواصفات التي حددتها سوريا الارض مقابل الاسلام، وكان هذا تركيزاً رئيسياً من قبل الرئيس حول هذا الموضوع. تاج بخش: انتم تعلمون ان الكيان الصهيوني لن يعطي هذه الفرصة لا للفلسطينيين ولا للدول العربية لمناقشة قضايا الوضع النهائي، فما هي التوقعات باتجاه مشاركة سوريا في المؤتمر الدولي الذي دعا له بوش؟ السيد نحلاوي: الرئيس بوش حينما اعلن صباح هذا اليوم عن نيته في عقد مؤتمر اقليمي للسلام لم يحدد بعد من هم الذين سوف يدعوهم لكي يحضروا هذا المؤتمر لكنه حدد الوضع، حدد مواصفة، هو قال الدول التي تؤمن بمواصفات محددة، قالها في كلامه، من خلال ما قاله الرئيس بشار الاسد اليوم هو يرى ان عملية السلام ان يكون من خلال اعلام اسرائيلي واضح وحصري وتقديم ضمانات مسبقة لا تدخلنا في مفاوضات غير ذا جدوى وهو رد على اولمرت اننا نفتش عن مصالحنا ونفتش حقوقنا واذا لم يكن هناك من تحقيق لهذه المبادئ وهذه الثوابت التي حددها الرئيس بشار الاسد سوريا ليست معنية بأي مؤتمر خارج هذا النطاق.