تعليق روسيا العمل بمعاهدة القوات التقليدية في اوربا
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i81816-تعليق_روسيا_العمل_بمعاهدة_القوات_التقليدية_في_اوربا
توقيع الرئيس فلاديمر بوتن قراراً بتعليق العمل في معاهدة القوات التقليدية في اوربا وهذا الحوار الذي اجريناه بشأن الظروف التي ادت الى الاعلان عن هذه الخطوة مع الاكادمي العراقي المقيم في موسكو السيد ميثم الجنابي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • تعليق روسيا العمل بمعاهدة القوات التقليدية في اوربا

توقيع الرئيس فلاديمر بوتن قراراً بتعليق العمل في معاهدة القوات التقليدية في اوربا وهذا الحوار الذي اجريناه بشأن الظروف التي ادت الى الاعلان عن هذه الخطوة مع الاكادمي العراقي المقيم في موسكو السيد ميثم الجنابي

توقيع الرئيس فلاديمر بوتن قراراً بتعليق العمل في معاهدة القوات التقليدية في اوربا وهذا الحوار الذي اجريناه بشأن الظروف التي ادت الى الاعلان عن هذه الخطوة مع الاكادمي العراقي المقيم في موسكو السيد ميثم الجنابي. تاج بخش: برأيكم ماذا قصد بوتن بأن ظروف غير عادية تؤثر على عمل روسيا التي تقف وراء تعليق العمل بمعاهدة القوات التقليدية في اوربا؟ السيد الجنابي: نحن نعرف جيداً ان السياسة الروسية قد تعرضت نسبياً الى بعض التغييرات فيما يتعلق بموقف الحلف الاطلسي والسياسة الامريكية في اوربا وعلى الصعيد العالمي، وهي تحولات مرتبطة اساساً بالادراك من تزايد انقاذ القومية الروسية، بعبارة ان زحف قوات الاطلسي الى اقرب حدود ممكنة من روسيا الاتحادية وتغيير ميزان القوى على كافة المستويات قد ادى الى اعادة النظر في الموقف من هذه السياسة رغم ان هذه الاتفاقيات اغلب الدول الاوربية لم توافق عليها بصورة شرعية وهو الذي يعطي لروسيا حق وامكانية اعادة النظر في هذه السياسة وتقديم مصالحها على الاتفاقات التي لم تنفذ من قبل الاطراف الاخرى. تاج بخش: السيد ميثم الجنابي، وكيف تنعكس هذه الخطوة على مواقف الناتو باتجاه عدم سحب روسيا قواتها وكذلك بشأن خطط الولايات المتحدة لإقامة منشآت دفاعية اوربية على الحدود الروسية؟ السيد الجنابي: دون شك ان الظاهر يتسم بتشنج واضح لذلك ينبغي القول ان ما يسمى بوجود القوات الروسية هي اغلب للذريعة منها للاسباب الاساسية، نحن نعرف جيداً ان حجم توسع الحلف الاطلسي الذي جرى في غضون الخمسة عشر سنة الماضية قد كان هائلاً وبالمقابل ما جرى حل معاهدة وارشو واضعاف القوات او القدرات المؤيدة للاتحاد السوفيتي سابقاً كل هذه الامور لا يمكنها ان تكون دليلاً او مؤشراً واقعياً الى ان روسيا تشكل خطراً بالنسبة الى اوربا على العكس ان العملية اخذت تتخذ ابعاداً اخرى خصوصاً القضية لاتصبح تقليدية وانما ضم او محاولة دعم قوات الحلف الاطلسي على الارض باسلحة اخرى ستراتيجية النوعية والمقصود منها اساساً الاسلحة المضادة للصواريخ، كل هذا يجعل روسيا اكثر توتراً فيما يتعلق بمواقفها وهي مواقف محكومة في نفس المطاف بنظرة واقعية وعقلانية للمصالح الروسية.