اخفاق الحسم العسكري لحل مشكلة نهر البارد
Jul ١٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
بعد يومين من القصف والمعارك التي قتل فيها احد عشر جندياً لبنانياً تواصل جماعة فتح الاسلام اطلاق الصواريخ على شمال نهر البارد، حول هذه المستجدات على صعيد العمليات العسكرية في المخيم حاورنا عضو المجلس الوطني الفلسطيني المقيم في بيروت السيد صلاح صلاح
بعد يومين من القصف والمعارك التي قتل فيها احد عشر جندياً لبنانياً تواصل جماعة فتح الاسلام اطلاق الصواريخ على شمال نهر البارد، حول هذه المستجدات على صعيد العمليات العسكرية في المخيم حاورنا عضو المجلس الوطني الفلسطيني المقيم في بيروت السيد صلاح صلاح. تاج بخش: مع ان الحديث يجري عن اسقاط عشرات المقاتلين من جماعة فتح الاسلام، كيف تقرأ ايقاعهم عشرات الجرحى والقتلى في صفوف الجيش اللبناني؟ السيد صلاح: نعم هم ما زالوا يقاتلون ويتنقلون من بيت الى بيت ويقطعون كمائن للجيش اللبناني وهذا من الاشخاص المقتنعين ان الجيش اللبناني لايستطيع ان يحسم معركته مع هذه العصابة، هذه عصابة متدربة جيداً وتقود حرب عصابات لا يجيدها الجيش اللبناني ولا اي جيش آخر في العالم حتى العدو الاسرائيلي كانت مشكلته الاساسية عندما اقتحم جنوب لبنان انه كان يواجه قوات مدربة جيداً ومختبأة في اماكن لايستطيع اكتشافها والوصول اليها وهذا ما يجري الآن مع جماعة فتح الاسلام. تاج بخش: اذن ماذا تقترح لحسم المعركة؟ السيد صلاح: لا خيار الا لمصلحة الفلسطينيين ولمصلحة اللبنانيين وحرصاً على دماء كل جندي لبناني لا حل سوى الحوار السياسي، ان تعطى الفصائل الفلسطينية فرصة لإدخال قواتها في مداخل المخيم وهي تتعامل مع جماعة فتح الاسلام. تاج بخش: لكن الجيش يشترط تسليم المقاتلين الذين اغتالوا جنوده، فماذا تقولون بهذا الاتجاه؟ السيد صلاح: يعني هذا لا يكون من خلال استمرار العمل العسكري، اذا اردنا ان نطالب فتح الاسلام بتسليم العناصر يجب ان نفتح مجال للحوار، يجب ان نفتح المجال للناس ان تعود للمخيم وتمارس الناس ضغطها على فتح الاسلام، يجب ان تعود الفصائل وارسال قواتها الى داخل المخيمات، ان يمارس الفلسطينيين ضغطهم على فتح الاسلام، من خلال السماح للناس بالعودة الى المخيم، السماح للفصائل الفلسطينية بالدخول الى المخيم وتوقف الجيش عن استمرار القصف العنيف في المخيم ويترك المجال للضغط من قبل الفلسطينيين داخل المخيم على فتح الاسلام لتسليم عناصرها المطلوبة.