مشرف يهدد طلاب المسجد الاحمر بالقتل
Jul ٠٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قتل قائد العمليات العسكرية الباكستانية ضد المسجد الاحمر في اسلام آباد وجرح ضابط آخر في اشتباكات ليلة امس بين القوات الحكومية والطلاب المتحصنين داخل المسجد الاحمر، حول هذا الموضوع وتحذير الرئيس مشرف للطلاب بأنهم سيقتلون اذا لم يسلموا انفسهم حاورنا الخبير السياسي في اسلام اباد السيد جاسم تقي
قتل قائد العمليات العسكرية الباكستانية ضد المسجد الاحمر في اسلام آباد وجرح ضابط آخر في اشتباكات ليلة امس بين القوات الحكومية والطلاب المتحصنين داخل المسجد الاحمر، حول هذا الموضوع وتحذير الرئيس مشرف للطلاب بأنهم سيقتلون اذا لم يسلموا انفسهم حاورنا الخبير السياسي في اسلام اباد السيد جاسم تقي. تاج بخش: كيف تقرأون تحذير الرئيس الباكستاني للطلاب المتحصنين في المسجد الاحمر بانهم سيقتلون بعد ما كان يؤكد على دفعهم للاستسلام وليس القتل؟ السيد تقي: نعم يعني جناب برويز مشرف كان واضحاً في رسالته اما تستسلموا او تواجهوا الموت لانكم اتخذتم من النساء والاطفال رهائن ونحن لن نقبل ان نعطيكم ممراً امناً ولن نقبل باي شرط من شروطكم هذا هو الموقف الرسمي الذي اتفق عليه قادة الفيالق العسكرية وجناب برويز مشرف وبموجب هذا الاتفاق الذي حصل بعد اجتماع طارئ قرر عدم القيام باي حوار مع عبد الرشيد غازي ومجموعته من العرب الافغان. تاج بخش: السيد جاسم تقي، تغيير الموقف الحكومي هل جاء بعد مقتل قائد العمليات العسكرية ضد المسجد الاحمر وجرح اخر ام ماذا؟ السيد تقي: قبل هذا الموقف، قبل ان يقتل قائد العمليات العسكرية، هذا الموقف منذ يوم امس. تاج بخش: يعني جاء بعد تصاعد وتيرة الانتقادات لحكومة مشرف بالعجز عن مواجهة التطرف في البلاد؟ السيد تقي: نعم لان العملية اعطوهم اكثر من خمسة اشهر وهم يحاولون يقنعونهم بالحوار وتسليم اسلحتهم وانهاء عملية الاعتصام في المسجد الاحمر ولكن بعد خمسة اشهر على الرغم من كل الوساطات بما في ذلك وساطة امام الكعبة السيد عبد الرحمن السديس الذي جاء خصيصاً وقال انه لا يجوز في الاسلام ان يتخذ المسجد كمحل للاعتصام ويستخدم فيه الاطفال والنساء كدروع بشرية وان هذا الاسلوب الذي ينتهجه المسجد الاحمر هو اسلوب منافي للتعالىم الاسلامية لكن المسجد الاحمر رفض مقولة امام الكعبة الشريفة وهو رجل محترم في الباكستان بذل جهد امكانه ولكنهم لم يصغوا الىه وقبل ذلك اتصل بهم رئيس الحزب الحاكم السيد شجاعت حسين، اتصل بهم وزراء من الحكومة ولكنهم رفضوا السماح لهم بتسليم الاسلحة وتسليم الفئات المطلوبة للعدالة وهي جاءت الى المسجد الاحمر من منطقة القبائل ومن كشمير ومن وزيرستان وتضم العديد من العناصر غير الباكستانية، في ضوء ذلك ان الحكومة قررت مهما تكون الضحايا فانها ستستمر بالعمليات العسكرية.