الادارة الامريكية وتصدير الازمات الى الخارج
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i81837-الادارة_الامريكية_وتصدير_الازمات_الى_الخارج
جددت طهران رفضها للاتهامات الامريكية لها بالتدخل في الشأن العراقي وكذلك ما ورد في بيان دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي بشأن الجزر الايرانية الثلاثة، طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى، حول هذه الازدواجية في المواقف الامريكية والعربية حاورنا المحلل السياسي اللبناني في طهران السيد محمد شمص
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٠٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الادارة الامريكية وتصدير الازمات الى الخارج

جددت طهران رفضها للاتهامات الامريكية لها بالتدخل في الشأن العراقي وكذلك ما ورد في بيان دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي بشأن الجزر الايرانية الثلاثة، طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى، حول هذه الازدواجية في المواقف الامريكية والعربية حاورنا المحلل السياسي اللبناني في طهران السيد محمد شمص

جددت طهران رفضها للاتهامات الامريكية لها بالتدخل في الشأن العراقي وكذلك ما ورد في بيان دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي بشأن الجزر الايرانية الثلاثة، طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى، حول هذه الازدواجية في المواقف الامريكية والعربية حاورنا المحلل السياسي اللبناني في طهران السيد محمد شمص. تاج بخش: كيف تقرأون تكرار الامريكان لمقولة تدخل ايران للداخل العراقي وكذلك مقولة الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي اطلاق ايران لجزرها الطنب الكبرى والصغرى وابو موسى بين الآونة والاخرى؟ السيد شمص: نعم ان المأزق الامريكي في العراق تحاول الادارة الامريكية الخروج منه وتصدير ازماتها الى الخارج من خلال تحميل اطراف اقليمية مسؤولية فشل قوات الاحتلال الامريكية في العراق وبالتحديد تحميل الجمهورية الاسلامية الايرانية هذه المسؤولية بين الفترة والاخرى بأنها تتدخل في الشأن العراقي هذا الامر تزامن بالطبع مع جوقة من طبول حلفاء امريكا في المنطقة من قبل دول مجلس التعاون في المنطقة هذه المرة على ان زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاخيرة الى الامارات كانت زيارة ناجحة وقد تجاهلت حينها الامارات موضوع الجزر الايرانية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى حتى ان اجتماع مجلس التعاون الذي تلى زيارة الرئيس احمدي نجاد كان ايجابياً ولم يتحدث عن تلك الجزر لكن الان يبدو ان الادارة الامريكية تحاول من خلال حلفائها في المنطقة ومن خلال تحريضهم من خلال فتح ملف الجزر الايرانية الثلاث، هذه الجوقة السياسية والاعلامية التي تقوم بها دول الجوار العربي تساعد الادارة الامريكية على ايجاد جو معين للتحضير لامر ما ضد الجمهورية الاسلامية. تاج بخش: السيد محمد، يعني انتم تشككون في توقيت صدور هذه الموقف على خلفية مشاورات ولقاءات تتم على اعلى المستويات بين ايران والامارات؟ السيد شمص: نعم ليست هذه التصريحات على الرغم من زيارة الرئيس احمدي نجاد الناجحة الى الامارات والترحيب الاماراتي بهذه الزيارة ونتائجها لانه ربما هناك امر ما يحضر للجمهورية الاسلامية وامريكا هي بحاجة الى جوقة من السياسيين والاعلاميين الذين يناصرون مشروعها في المنطقة اتجاه ايران، اعتقد ان مجلس التعاون الىوم والدول العربية عموماً لديها موقف مزدوج من القضية الايرانية وخاصة من الملف النووي الايراني، هم يريدون علاقة طيبة مع ايران لكن في نفس الوقت تربطهم اتفاقيات وهم حلفاء للولايات المتحدة العدو اللدود لايران، هذه الازدواجية في الموقف العربي اتجاه ايران لن يؤدي الى نتيجة وسيرجع بالضرر على تلك الدول العربية لانها ستخسر شريكاً سياسياً وشريكاً اقتصادياً في المنطقة هي ايران ويمكن ان تكون شريكاً امنياً وعسكرياً من خلال التعاون معها يمكن ان تفرض الامن في المنطقة كلها.