عجائب الدنيا الجديدة
Jul ٠٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اختيار العالم اليوم عجائبه السبعة الجديدة من بين المعالم التي شيدها الانسان في العصر الحاضر وهذا الحوار الذي اجريناه مع السيد علاء عبدالهادي المسؤول عن الشؤون الثقافية ونائب رئيس تحرير صحيفة الاخبار القاهرية
اختيار العالم اليوم عجائبه السبعة الجديدة من بين المعالم التي شيدها الانسان في العصر الحاضر وهذا الحوار الذي اجريناه مع السيد علاء عبدالهادي المسؤول عن الشؤون الثقافية ونائب رئيس تحرير صحيفة الاخبار القاهرية. تاج بخش: كيف تقرأون قيام مؤسسة يديرها مخرج سينمائي باختيار عجائب الدنيا السبعة من جديد دون استشارة مثقفين او علماء او فنانين؟ السيد عبد الهادي: المسابقة منذ بدايتها، مصر قالت رأيها فيها لان ليس اي واحد، وهذه ليست المرة الاولى التي يدعى فيها الى مسابقة اختيار عجائب الدنيا، هذه هي المرة السابعة من مؤسسات مختلفة، هذه مؤسسة تهدف الى الربحية وفي مجال العلم والعلماء يجب ان يكون هناك مجال للربح هي شركة قام بها رجل يريد ان يربح، هذا حقه لكن ليس على حساب الاصول العلمية والتاريخية، من حقه ان يربح لكن ليس في مجال العلم وفي التاريخ، التاريخ لايكتبه العامة، لايكتبه من يهدفون الى الربح هذا الرجل. تاج بخش: السيد علاء، انت تعرف ان من سيتصدر قائمة المشاركين هم الغربيين، ما رايك بما سيختارون من بلدانهم كعجائب؟ السيد عبدالهادي: يختاروا ما شاءوا، كيف شاءوا لكن في النهاية الكلمة يجب ان تكون للعلم والعلماء، مصر تحقيقاً لهذا الامر اذا كان هناك نية او رغبة لدى الرأى العام العالمي ان تكون هناك عجائب جديدة فلتقولها مؤسسة اليونسكو، مصر قالت حل وسط. تاج بخش: السيد علاء، ليست مصر فقط هي التي احتجت والوحيدة في الدول العربية التي وافقت على المشاركة في المسابقة هي الاردن لكن اليونسكو انتقدت هذه الخطوة بشدة، كيف سينعكس موقف اليونسكو على هذه المسابقة؟ السيد عبد الهادي: هذه المسابقة سيؤيدها من يؤيدها ويعارضها من يعارضها لكن في النهاية الذي أؤكده لك ان هذه المسابقة لم تكتب في سجل التاريخ اكثر من حجمها، مصر لم تعارض او غيرها من الدول، الاردن من حقها ان يكون احد مواقعها ضمن التراث العالمي او ضمن عجائب الدنيا هذا حق مشروع، لكن هذا الحق المشروع يجب ان يمر عبر ادوات علمية حتى تبقى في التاريخ اما هذا الاسلوب غير العلمي الغوغائي لن ينطبق مع الاسلوب الغربي في نظام الدعاية المبالغ فيه، هذا ليس مكانه الاشياء العلمية يجب ان نتفق على الاسس، التاريخ هيردود الذي اختار وفينون هو الذي اختار، اما الان رجل الشارع في امريكا او في باريس او في نيويورك هو الذي يختار هذا كلام غير علمي لكن اين كلمة العلماء اين كلمة المتخصصين، يجب ان لا ننصاع الى ذلك.