رفض الحكومة الباكستانية لعرض المتحصنين بالمسجد الاحمر
Jul ٠٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
رفضت الحكومة الباكستانية عرض طلب المتحصنين داخل مسجد لال في العاصمة اسلام اباد، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير السياسي الباكستاني السيد جاسم تقي
رفضت الحكومة الباكستانية عرض طلب المتحصنين داخل مسجد لال في العاصمة اسلام اباد، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير السياسي الباكستاني السيد جاسم تقي. تاج بخش: بعد رفض حكومة مشرف عرض تقدم به المتحصنين داخل المسجد الاحمر، ما هي توقعاتكم باتجاه حسم القضية بشكل سلمي؟ السيد تقي: هذا الموضوع يبين ان الحكومة في موقف قوة لان الغالبية العظمى من الطلبة والطالبات خرجوا من المسجد، والذين لم يخرجوا اجبروا على الخروج من خلال القصف المكثف بالقنابل المسيلة للدموع، ولم يبقى في المسجد الا اقلية يمكن ان يتراوح عددهم بين خمسة وعشرين الى ثلاثين شخصاً بما في ذلك نائب امير المسجد الاحمر عبد الرشيد غازي، واعتقد انه يريد ان يستسلم للحكومة، ولكن توجد معه فئات من المنظمات الجهادية المطلوبة والمحظورة في الباكستان مثل أتباع الصحابة ولشكرجوي وجيش محمد وحركة المجاهدين وغير ذلك من الجهات التي جاءت من كشمير ومن المناطق الشمالية. تاج بخش: السيد جاسم تقي، لكن مازال هناك اطفال ونساء متحصنين داخل المسجد فما هو مصير هؤلاء والحكومة تنوي انهاء القضية؟ السيد تقي: لا ليس في المسجد الاحمر، هذه في مدرسة حفصة، هذه مجاورة للمسجد الاحمر وطبعاّ توجد فيها نساء واطفال والحكومة غير مهتمة كثيراً لمدرسة حفصة لان الغالبية العظمى من النساء خرجن من المدرسة ولم يبقى في المدرسة الا القليل، اما التركيز الرئيسي فهو على المسجد الاحمر لإلقاء القبض على غازي ومجموعة من المنظمات الارهابية والمنظمات الجهادية المحظورة التي حضرت الباكستان، وهؤلاء طبعاً حاولوا ان يبرموا عقداً مع الحكومة بحيث يسمح لهم بالخروج دون القاء القبض عليهم والحكومة رفضت ذلك.