العمليات المسلحة في العراق
Jun ٢٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
توجهت الزميلة فردوس تاج بخش الى نقيب الصحفيين العراقيين عدنان العبيدي مستفسرة عن اسباب تزايد العمليات المسلحة في العاصمة ومناطق محيطها في ظل تطبيق خطة امنية مشددة.
توجهت الزميلة فردوس تاج بخش الى نقيب الصحفيين العراقيين عدنان العبيدي مستفسرة عن اسباب تزايد العمليات المسلحة في العاصمة ومناطق محيطها في ظل تطبيق خطة امنية مشددة. تاج بخش: ما اسباب تزايد وتيرة العمليات المسلحة في بغداد وغيرها رغم تطبيق خطة امنية مشددة لوقف العنف؟ السيد العبيدي: بدون ادنى شك ان الاستهدافات الارهابية الاخيرة والتي شهدتها بغداد وبعض المحافظات الاخرى كما حصل في محافظة بابل وقضاء الشرقاب او بيجي في محافظة الموصل والعملية الارهابية في فندق المنصور انما تعكس حالة هلع والهستريا الحقيقية التي بدأ يستشعرها الارهابيون جراء المواجهة الواسعة التي تشنها القوات الامنية، لاشك ان هذه المحاولات انما تعكس حالة واحدة وهي وصول المواجهة الى نهاياتها وباتجاه الحسم كما يقال. تاج بخش: السيد عدنان العبيدي، يعني انت ترى ان العنف على المدى المنظور اوشك على الانتهاء في حين ان الامريكان يعتقدون عكس ذلك فماذا تقولون؟ السيد العبيدي: كلما تتسع رقعة المواجهة الميدانية للارهاب والارهابيين كلما تقف الجماعات الارهابية من عملياتها الاجرامية ضد ابناء شعبنا ولولا ان الاهداف التي استهدفت هذا اليوم لا علاقة لها باستثناء مركز التطوع الذي استهدف في محافظة بابل، فنقول ان هؤلاء الذين يمثلون هذه العمليات في بغداد وجدوا ان لابد من تغيير الياتهم باتجاه التخفيف من الضغط الذي تمارسه الحكومة ممثلة بالجيش والشرطة على المواقع التي يتواجدون فيها وذلك من خلال ضرب الاهداف في بغداد وغيرها من المناطق الامنة . تاج بخش: السيد عدنان العبيدي، منذ فترة ويجري الحديث عن تغيير حكومي، لماذا كل هذا التعلل باتجاه العملية السياسية ؟ السيد العبيدي: اولاً نحن لانستطيع ان نطلق على مسألة التغيير الحكومي بعملية تغييرية للحكومة انما هو سد لفراغات كانت احد الكتل السياسية قد اخلتها ولكن حسب رأيي الشخصي ان البلاد تحتاج الى اعادة النظر في قراءة الاداء الحكومي باعتبار ان الحكومة مضى على تشكيلها اكثر من عام وهنالك تلكأ في اداءها في توفير الخدمات لامور كثيرة، رئيس الحكومة عليه ان يتجه الى تقييم اداء حكومته.