الهجرة والتهجير من تداعيات انعدام الامن في العراق
Jun ١٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
كشفت منظمة الهجرة الاممية ان عدد اللاجئين العراقيين في تزايد حيث ارتفعت هذا العام بنسبة 14%مقارنة بالعام الماضي هذا الى جانب ارتفاع اعداد المهجرين في الداخل من جراء اندلاع العنف على خلفية تفجير مرقد الامامين العسكريين (عليهما السلام)، حول هذا الموضوع حاورنا الامين العام لحقوق الانسان السيد وليد الحلي
كشفت منظمة الهجرة الاممية ان عدد اللاجئين العراقيين في تزايد حيث ارتفعت هذا العام بنسبة 14%مقارنة بالعام الماضي هذا الى جانب ارتفاع اعداد المهجرين في الداخل من جراء اندلاع العنف على خلفية تفجير مرقد الامامين العسكريين (عليهما السلام)، حول هذا الموضوع حاورنا الامين العام لحقوق الانسان السيد وليد الحلي. تاج بخش: منظمة الهجرة الاممية تكشف ان اعداد المهجرين العراقيين بازدياد مضطرد باتجاهين، داخلي وباتجاه الخارج فمالمطلوب لوقف هذا النزوح العراقي؟ السيد الحلي: نعم هناك هجرة كبيرة داخل العراق وسبب هذه الهجرة هم التكفيريين الذين يأتون ويميزون بين الانسان العراقي على اساس التمييز العنصري والطائفي ونحن نحتاج الى تعاون الدول العربية والدول الاقليمية للتخلص من هذه الظاهرة وكذلك المجتمع الدولي. تاج بخش: السيد وليد الحلي، لوقف ظاهرة الهجرة دعوتم الدول العربية وبعض التكتلات السياسية على الساحة الداخلية للتعاون لكنكم تعلمون ازدواجية مواقفها ودعمها للمسلحين فما هو المطلوب من الحكومة بهذا الاتجاه؟ السيد الحلي: سياسة الحكومة العراقية الحالية هي سياسة الانفتاح، سياسة المصالحة، سياسة المحبة والتعاون مع الفصائل العراقية ومع دول الجوار فكل دولة تمد يدها للصلح والتعاون، الحكومة العراقية حاضرة للتعاون، المعروف لدينا ان هؤلاء الارهابين الذين يفرقون الشعب العراقي دون عبرة بعض دول الجوار العراقي وبالتالي عندما تتعاون هذه الدول مع الحكومة العراقية سيتم ايقاف هذا التدفق والحكومة العراقية ستسيطر على الجانب الامني داخل العراق وتوقف عمليات الهجرة وترجع هؤلاء العوائل الى ديارهم.