استهداف بيوت الله في العراق
Jun ١٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
انفجار هز وسط بغداد الامر الذي ادى الى سقوط العشرات بين قتيل وجريح، حول اهداف المسلحين من وراء استهداف بيوت الله في العراق حاورنا عضو لجنة الامن والدفاع في البرلمان العراقي السيد عمار طعمة. تاج بخش: كيف تقرأون هذا التصعيد ضد بيوت الله والمقدسات الاسلامية
انفجار هز وسط بغداد الامر الذي ادى الى سقوط العشرات بين قتيل وجريح، حول اهداف المسلحين من وراء استهداف بيوت الله في العراق حاورنا عضو لجنة الامن والدفاع في البرلمان العراقي السيد عمار طعمة. تاج بخش: كيف تقرأون هذا التصعيد ضد بيوت الله والمقدسات الاسلامية في حين ان الحكومة العراقية تؤكد على نجاح الخطة الامنية في بغداد ؟ السيد طعمة: كما تعلمون ان الوضع العراقي فيه ثغرات كبيرة على المستوى الامني اهمها ناشئ من عدم استقلالية القرار العراقي الامني وتدخّل القوات الامريكية بشكل مؤثر من جهة والعامل الآخر هو وجود الاحتقان الطائفي باستمرار المواقف غير المنظبطة لبعض السياسيين وعامل اخر يضاف الى ذلك هو الجهد الاقليمي الذي يتخذ من العراق ساحة لتصفية الصراعات وتصفية الحسابات مع امريكا اولاً وتدافعها مع بعضها البعض للاستحواذ على مساحة اكبر ونفوذ اكبر داخل العراق، هذه هي الاسباب والادوات التي تنفذ هذه الاجندة داخل الساحة العراقية حقيقة هي تنطلق بما يتوازى وينسجم مع تحقيق تلك الاجندة فنجدها في الاونة الاخيرة انها تركز على عمليات من نوع تستفز مشاعر العراقيين ويمكن ان تؤدي الى انتشار الفتنة وتداعي الازمة بشكل يصعب تطويقها او حسمها. تاج بخش: يعني في ظل هذا العنف الطائفي المتصاعد ووجود تعارض في مواقف بعض الدول العربية وعلى الساحة العراقية ايضاً لجهة مساندتها للارهابيين وادعاءها بانها مع العملية السياسية، كيف تستشفون الوضع المستقبلي؟ السيد طعمة: الحقيقة انتم اخذتم مقطعاً من الشأن العراقي، مشهد التدخلات في الشأن العراقي متعددة ومتنوعة بعضها يتجه الى دعم الارهاب بشكل فاعل والبعض الاخر يتجه الى دعم المسيرة العراقية في نية وتصور من تلك الدول ان كلما اطالت وعرقلت استقرار العملية السياسية في العراق كلما امكن ان تحرج امريكا بشكل اكبر ونتيجة لهذه الدوافع المختلفة والمنطلقات المختلفة في الدول الاقليمية المتدخلة في الشأن العراقي يدفع الشعب العراقي يوماً بعد اخر الى المزيد من التضحيات ويتعرض لمزيد من الماسي والكوارث الانسانية.