اهداف زيارات المسؤولين الاوربيين للعراق في ظل انعدام الامن
Jun ١١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تواصل الزيارات ولقاءات المسؤولين الاوربيين مع المسؤولين العراقيين، حول هذا الموضوع واهداف زيارة وزير المالية البريطاني وقائد المنطقة الوسطى في الجيش الامريكي الى بغداد حاورنا المحلل السياسي العراقي السيد جواد طالب
تواصل الزيارات ولقاءات المسؤولين الاوربيين مع المسؤولين العراقيين، حول هذا الموضوع واهداف زيارة وزير المالية البريطاني وقائد المنطقة الوسطى في الجيش الامريكي الى بغداد حاورنا المحلل السياسي العراقي السيد جواد طالب. تاج بخش: هذا التواصل البريطاني الامريكي مع المسؤولين العراقيين في اي اطار يدخل برأيكم؟ السيد طالب: انا اعتقد ان هذه الزيارات تستهدف تحقيق مجموعة من الاهداف، بعض هذه الاهداف سياسية وبعضها ذات طابع عسكري، الهدف السياسي هم قالوا انهم يتابعون مشروع المصالحة ومشروع المصالحة من وجهة نظرهم هم يريدون ان يرجعوا عقارب الساعة الى الوراء وان يمارسوا ظلم خمسة وثمانين عاماً بحق العراقيين عندما كانت حفنة من الاقلية تحكم الاكثرية وهذا لن يكون باذنه تعالى، اما الملف العسكري فانه لم يعد سراً لان الولايات المتحدة ومعها قوات التحالف يعيشون ازمة عسكرية نتيجة الخسائر التي منوا بها ونتيجة عدم تعاون الشعب العراقي مع هذه القوات بسبب الممارسات الخاطئة التي يقومون بها. تاج بخش: السيد جواد، في اطار ما يطالب المالكي الامريكان بتسليح الجيش العراقي وتأهيله وتدريبه كيف تقرأون هذا التلكؤ الامريكي بهذا الاتجاه؟ السيد طالب: انا اعتقد ان الامريكان سوف لن يستجيبوا لتسليح الجيش العراقي بالسلاح المطلوب وهذه القصة طويلة وفي كل مرة كانوا يعدون ولا يفون بعد ذلك وصلنا الى قناعة انهم لا يريدون ان يكون لدينا جيش قوي او يكون لدينا شرطة قوية يمكن ان تحافظ على الامن، من ناحية ثانية هم يدعون انهم يريدون تسليم الملف الامني ولكنهم في الواقع هم يسلموه من الناحية الشكلية ويبقون ممسكين بالخيوط الكبرى لللعبة، وانا اعتقد سوف لا يستجيبون للطلب ولكنهم لا يقولون اننا لا نستجيب لكن من حيث الممارسة فان هناك حظراً لإستيراد السلاح النوعي للقوات المسلحة العراقية كي يبقى الارهابيون على درجة كبيرة من التفوق ويبقى للولايات المتحدة مبرر للوجود الى ان يفكروا في موضوع الانسحاب.