الازمة العراقية التركية الاسباب والهدف
Jun ١٠, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
في تطورات الازمة التي اندلعت بين العراق وتركيا على خلفية القصف المدفعي التركي مناطق بمحافظتي دهوك واربيل شمالي العراق، حاورنا الخبير بالشأن التركي في لبنان السيد محمد نور الدين
في تطورات الازمة التي اندلعت بين العراق وتركيا على خلفية القصف المدفعي التركي مناطق بمحافظتي دهوك واربيل شمالي العراق، حاورنا الخبير بالشأن التركي في لبنان السيد محمد نور الدين. تاج بخش: برأيكم في اي اطار يدخل هذا الضغط التركي من اجل القيام بحملة عسكرية في شمال العراق وما حقيقة ادعاءها بأنها تطارد عناصر بككة؟ السيد نور الدين: اولاً اذا نحينا جانباً العامل التركي الداخلي حيث الجيش التركي يريد ان يصعد من توتر سبب المسألة الكردية وبالتالي اظهار حزب العدالة والتنمية انه يفرط بالقضية القومية التركية اذا نحينا هذا الهدف اعتقد ان الهدف الاساسي لكل هذه العمليات ليس مقاتلي حزب العمال الكردستاني بل ان يكون لتركيا كلمة ودوراً ومكاناً من اجل تقرير مستقبل العراق سواء لمستقبل الدولة الكردية وكركوك او بالنسبة للوضع العراقي عموماً. تاج بخش: السيد محمد، وهل تتوقع ان تلقى الدعوة الخارجية العراقية لأنقرة فتح حوار حول نشاطات عناصر بككة وهجماتها من الاراضي العراقية اذاناً صاغية؟ السيد نور الدين: طبعاً تركية لا تستطيع ان ترفض مثل هذه الدعوة خصوصاً من وزير خارجية الحكومة المركزية في بغداد لكن اذا كان وزير الخارجية هوشيار زيباري يريد ان يتحدث ليس كوزير خارجية بل كأحد ممثلي اكراد شمال العراق اعتقد ان تركيا لن توافق على الدخول في مثل هذه المباحثات معه، تركيا اعتقد تفضل الحوار مع رئيس الحكومة العراقية مباشرة وليس مع اي طرف عراقي اخر من اصل كردي سواء كان رئيس الجمهورية الطالباني او وزير الخارجية هوشيار زيباري.