مجلس الامن وسياسة الكيل بمكيالين
Jun ٠٩, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
ارجى مجلس الامن الدولي اصدار بيان صحافي يدين فيه الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد على خلفية تصريحاته ضد الكيان الغاصب، حول هذا الموضوع وارجاء التصويت الى بعد غد حاورنا المحلل السياسي الفلسطيني في غزة السيد اشرف العجرمي
ارجى مجلس الامن الدولي اصدار بيان صحافي يدين فيه الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد على خلفية تصريحاته ضد الكيان الغاصب، حول هذا الموضوع وارجاء التصويت الى بعد غد حاورنا المحلل السياسي الفلسطيني في غزة السيد اشرف العجرمي. تاج بخش: كيف تقرأون صمت المجتمع الدولي على العدوان الصهيوني المتواصل في فلسطين وتهديدات الرسميين الصهاينة المتواصل ضد ايران وتحركهم ضد الرئيس الايراني بسبب تصريحاته ضد تل ابيب؟ السيد العجرمي: "اسرائيل" لها وضع خاص في المحافل الدولية مدعومة بغطاء امريكي واضح، ترتكب ما تشاء من جرائم حرب ولاتزال تنتهك حقوق الشعب الفلسطيني بأعتبارها اخر دولة احتلال من القرن الماضي ومع ذلك تحظى بمثل هذا الغطاء في حين ان اي دولة من الذي تقوم به اسرائيل تتعرض لعقوبات وانتهاكات فقط لانها ربما تنتهج سياسة معادية للولايات المتحدة الامريكية او غير مواتية للسياسة الامريكية او لـ "إسرائيل" هذا يكفي لكي تشن ضده حرب وتفرض عليه عقوبات وغير ذلك من الاجراءات العقابية. تاج بخش: السيد اشرف، ما هي توقعاتكم بإتجاه الموقف الاخير في مجلس الامن بهذا الاطار؟ السيد العجرمي: مجلس الامن مجلس غير متوازن مجلس يكيل بمعيارين مختلفين فيما يتعلق بالقضايا السياسية في حين يغطي على "اسرائيل" ويهاجم ايران في مسألة تتعلق بالقضايا السيادية الايرانية، ايران على المستوى الرسمي تؤكد على ان التكنولوجية النووية التي تمتلك حالياً جزءاً منها هي لأغراض سلمية ولكن انا اتحدث من منطق عام بمعنى ان تكون هناك مساواة وعدالة في المجتمع الدولي بأن ما هو مسموح لقوى معينة يجب ان يكون مسموح للجميع وانه لايمس حقوق الاخرين لكن "اسرائيل" مع ذلك لديها سلاح نووي وتنتهك حقوق الشعب الفلسطيني وتنتهك حقوق شعوب المنطقة كلها وتهدد المنطقة شرقاً وغرباً بالقيام بعمل عدواني وتمارس ضغوط على المجتمع الدولي وعلى مجلس الامن من اجل فرض عقوبات على الدول التي لا ترى انها ملائمة لسياستها، هذا هو الغريب وغير المنطقي في مجلس الامن في هذا الاتجاه.