الاحتلال يتوعد بالمزيد من الهجمات على غزة
May ٢٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
على خلفية تكبد الاحتلال الصهيوني خسائر واسعة جراء اطلاق صواريخ القسام على المستوطنات اليهودية توعد رئيس الحكومة الصهيونية ايهود اولمرت حركة حماس بمواصلة استهداف اعضاءها، حول هذا الموضوع حاورنا الناطق بأسم الحركة السيد فوزي برهوم
على خلفية تكبد الاحتلال الصهيوني خسائر واسعة جراء اطلاق صواريخ القسام على المستوطنات اليهودية توعد رئيس الحكومة الصهيونية ايهود اولمرت حركة حماس بمواصلة استهداف اعضاءها، حول هذا الموضوع حاورنا الناطق بأسم الحركة السيد فوزي برهوم. تاج بخش: بعد تكبد الاحتلال الصهيوني خسائر في الارواح والممتلكات جراء اطلاق صواريخ القسام اعلن اولمرت ان الحملة ضد اعضاء حركة حماس ستتواصل ولن يسلم احد من اعضاءها، فما هو الموقف بهذا الاتجاه ؟ السيد برهوم: واضح ان الاحتلال الاسرائيلي يعاني من ازمة وافلاس سياسي وافلاس امني وافلاس اخلاقي وبالتالي هو يستهدف المدنيين في قطاع غزة على مدار الساعة، غارات الاحتلال الاسرائيلي هي تجوب كل سماء قطاع غزة من شرقه الى غربه ومن شماله الى جنوبه، وذلك يدل على ان الاحتلال له برنامج، هذا البرنامج قائم على تدمير الكل الفلسطيني، تدمير المؤسسة السياسية الفلسطينية، تدمير المقاومة، تدمير البنية التحتية للشعب الفلسطيني، في ضوء هذه التهديدات الاسرائيلية من رئيس حكومة الحرب الاسرائيلي بأستهداف قيادات حركة حماس ورئيس وزراء الحكومة الفلسطينية اعتقد اننا نقول وبكل وضوح اي تصعيد خطير واي ارتكاب حماقات من قبل الاحتلال هي مدعى لان نستمر نحن في اطلاق صواريخ القسام وضرب العنق الاسرائيلي واستخدام كافة اشكال المقاومة حتى نهزم هذا العدوان دفاعاً عن ارضنا، وبالتالي نحن لن نوقف المقاومة وسنستمر في تصعيدنا حتى نضع حداً لهذا الاجرام وهذا الارهاب على شعبنا الفلسطيني. تاج بخش: السيد فوزي، رغم تحذيرات الحكومة الفلسطينية المتكررة من نوايا قيام العدو بشن حملة برية وواسعة على القطاع، كيف تقرأون هذا الصمت الذي لازم المواقف الدولية والعربية؟ السيد برهوم: للاسف الشديد الاحتلال الاسرائيلي يستغل الدعم الامريكي بالمال وبالسلاح، يستغل التواطئ الاوربي اتجاه انهم يعتبرون قتل المدنيين الفلسطينيين واستهداف الشعب الفلسطيني دفاعاً عن النفس، وللاسف الشديد مازال الموقف العربي موقف حزين، الدول العربية اتخذوا قرارات بدعم الشعب الفلسطيني ولكن لم يدعم الشعب الفلسطيني، اتخذوا قرارات بتعزيز الصمود للدفاع عن القدس ولكن لم يعزز الصمود ولم يتم الدفاع عن القدس ولا عن الاقصى، مثل هذه المواقف العربية الضعيفة التي مازالت في مهدها ولم تتحرك قيد انملة هذه مدعى مزيد من ارتكاب عمليات ارهابية اسرائيلية ضد المدنيين وضد حكومة الشعب الفلسطيني المنتخبة وحكومة الوحدة الوطنية التي زعمت الدول العربية انها تدعمها وتفك الحصار عنها ولكن مازالت الحكومة مهددة بالانهيار ومهددة بالدمار من قبل آلة الحرب الاسرائيلية وبالتالي اعتقد لا بد من تصليب الموقف العربي وايجاد موقف عربي مناهض للموقف الامريكي الداعم للاحتلال الاسرائيلي ولكن يبدو ان العرب حتى هذه اللحظة لن يستغلوا اي فرصة اتجاه دعم حقوقنا وثوابتنا وقضيتنا.