ايران تكتشف شبكات تجسس امريكية في اراضيها
May ٢٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قبيل فترة قصيرة من بدء الاجتماع الثلاثي الامريكي الايراني العراقي في بغداد اعلنت ايران الكشف عن شبكات تجسس تابعة للولايات المتحدة وحلفاءها تعمل في الاراضي الايرانية، حول هذا الموضوع وانعكاساته حاورنا مدير معهد الدراسات العربية السيد محمد صالح صدقيان
قبيل فترة قصيرة من بدء الاجتماع الثلاثي الامريكي الايراني العراقي في بغداد اعلنت ايران الكشف عن شبكات تجسس تابعة للولايات المتحدة وحلفاءها تعمل في الاراضي الايرانية، حول هذا الموضوع وانعكاساته حاورنا مدير معهد الدراسات العربية السيد محمد صالح صدقيان. تاج بخش:برأيك كيف سينعكس هذا الكشف على مجرى المحادثات الثلاثية في بغداد؟ السيد صدقيان: لا شك بأنها هذه ليست المرة الاولى التي تعلن فيها طهران بتفكيك شبكات تجسس مدعومة من قوات الاحتلال في العراق سواء كانت القوات الامريكية او القوات البريطانية ونحن نعلم ان السنة الماضية كانت السلطات الامنية الايرانية قد اتهمت القوات البريطانية بدعم وتدريب عناصر مسلحة للقيام بأعمال ارهابية لتفجير مؤسسات حكومة ايرانية في محافظة خوزستان، ويبدو لي ان التصريحات الجديدة او ما اعلنته وزارة الامن يوم امس كان يتصل بالمباحثات الجارية او التي لربما تعقد في بغداد الاثنين بين الجانب الايراني والجانب الامريكي، خلال اثنين وسبعين ساعة الماضية كانت هناك مواقف سواء كانت من الجانب الامريكي او من الجانب الايراني لكن بشكل عام اعتقد ان الجانبين يريدان توفير افضل الظروف وافضل التغطية السياسية من اجل الخروج بنتائج تصب في مصلحة كلا الجانبين. تاج بخش: وهل تتوقعون ان يكون الجانب الامريكي على هذا الحد من المسؤولية لكي يتعاون مع الجانب العراقي لرفع العقبات التي تعيق الاستقرار في ذلك البلد؟ السيد صدقيان: وضع القوات الامريكية في داخل العراق وضع لا يحسد عليه، هناك استحقاقات كثيرة على الجانب الامريكي، هناك مطالبة الديمقراطيين بجدولة انسحاب القوات الامريكية، هناك تقرير بيكرهاملتون الذي يدعو الى فتح باب الحوار مع كل من سوريا وايران وبطبيعة الحال هذه الاستحقاقات الامريكية الداخلية تفرض على الجانب الامريكي ان يتمتع بنوع من العقلانية والواقعية والمنطقية من اجل استحصال دعم الدول الاقليمية ونحن نعلم ان ايران ربما تستطيع وهذا ما قالت به ايران - وتحديداً من الرئيس الايراني احمدي نجاد - قالت انها يمكن ان تساعد الجانب الامريكي اذا فكر بجدية في الانسحاب من العراق والحفاظ على ما يسمونه بماء الوجه وبالتالي انا اعتقد اذا كانت هناك رغبة سياسية صادقة عند الجانبين تستطيع هذه المفاوضات تخرج بنتائج ايجابية لن تصب في مصلحة الجانب العراقي فحسب وانما ربما تصب في مصلحة الجانب الايراني والامريكي على حد سواء.