تصعيد صهيوني متواصل وهدنة مرفوضة
May ٢٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
رفضت حركة حماس دعوة رئيس السلطة محمود عباس بعقد هدنة مؤقتة مع الكيان الصهيوني، حول هذا الموضوع حاورنا الناطق بأسم الحركة السيد اسماعيل رضوان
رفضت حركة حماس دعوة رئيس السلطة محمود عباس بعقد هدنة مؤقتة مع الكيان الصهيوني، حول هذا الموضوع حاورنا الناطق بأسم الحركة السيد اسماعيل رضوان. تاج بخش:كيف تقرأون رفض حركة حماس دعوة محمود عباس بعقد هدنة مؤقتة مع الكيان الصهيوني في ظل التصعيد الصهيوني المتواصل ضد قيادات الحركة وباقي الفصائل؟ السيد رضوان: حركة حماس تعتبر ان المشكلة الاساسية ليست في الجانب الفلسطيني ولكن المشكلة الرئيسة هي في هذا الاحتلال الصهيوني الذي يواصل عدوانه ضد ابناء شعبنا الفلسطيني ومن هذا المنطلق نحن نقول ليست هناك تهدئة مجانية تعطى للعدو الصهيوني، العدو الصهيوني هو الذي عليه ان يوقف عدوانه المتواصل ضد ابناء شعبنا الفلسطيني في الضفة والقطاع وان يتوقف عن هذا العدوان الهمجي الذي يمارس ضد ابناء شعبنا الفلسطيني اما نحن فإننا نملك مشروعية المقاومة لصد هذه الاعتداءات الهمجية على ابناء شعبنا الفلسطيني من هذا المنطلق نحن نقول ان المقاومة حق مشروع لأبناء شعبنا الفلسطيني، لا يمكن لنا ان نوقف هذه المقاومة ازاء تواصل الاعتداءات من العدو الصهيوني. تاج بخش: السيد اسماعيل، دعت حكومة الاحتلال الصهيوني للسيطرة على مناطق اطلاق صواريخ القسام في قطاع غزة، في ظل هذا التصعيد كيف تستشفون الوضع المستقبلي؟ السيد رضوان: نحن نؤكد ان العدو الصهيوني لن يفلح في وقف ضربات المقاومة، انه يستخدم كل الامكانات المتقدمة لكنه حتى اللحظة لم يفلح في وقف ضربات الصواريخ، نحن نقول ان الصواريخ لن تضرب من الاتجاه المجاور او الحدودي هناك تطوير اليوم في ضربات المجاهدين من خلال المدن ومن اي اماكن اجرى خارج المدن يتم اطلاق هذه الصواريخ ولسنا بحاجة الى مناطق محدودة حتى يسيطر عليها العدو الصهيوني، من هذا المنطلق نحن نقول العدو الصهيوني يحاول ايهام شعبه انه قادر على وقف المقاومة في الوقت الذي عجز فيه حتى اللحظة ان يوقف هذه الضربات المتتالية للمجاهدين.