مقتدى الصدر: على الاحتلال الانسحاب من العراق
May ٢٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
حول تجدد القصف الجوي الامريكي لمدينة الصدر شمال شرق بغداد وصلته بدعوة زعيم التيار الصدري امس للاحتلال بسحب قواته من العراق حاورنا المفكر السياسي العراقي السيد جواد طالب
حول تجدد القصف الجوي الامريكي لمدينة الصدر شمال شرق بغداد وصلته بدعوة زعيم التيار الصدري امس للاحتلال بسحب قواته من العراق حاورنا المفكر السياسي العراقي السيد جواد طالب. تاج بخش: كيف تقرأون تجدد القصف الجوي على مدينة الصدر وما صلة ذلك بمطالبة زعيم التيار الصدري بالانسحاب الامريكي من العراق؟ السيد طالب: اعتقد ان القوات الامريكية ترتكب خطأ مرة اخرى، في السابق كان بريمر وراء استبعاد التيار الصدري من العملية السياسية، والان يقع الامريكان في تناقض مرة اخرى، رغم ان الناطق بأسم البيت الابيض كان قد رحب يوم امس بوجود السيد مقتدى الصدر و اعتبر هذا الوجود علامة ايجابية ودعاه للتعاطي الايجابي مع الاوضاع القائمة في العراق، لا ادري كيف تستطيع الادارة الامريكية ان تجمع هذين النقيضين، هم يطالبون السيد مقتدى الصدر بتهدئة الاوضاع وخوض العملية السياسية واعطاء فرصة للعملية السياسية ان تأخذ مداها وهو ايضاً يقوم بدور ايجابي في هذا الموضوع، ينسحب من الحكومة ويبقى في الائتلاف وينسحب من الحكومة ويخول رئيس الوزراء ان يملأ هذه الفراغات من حصص تكنوقراطية وما يشبه ذلك ويضع يد رئيس الوزراء مبسوطة، رغم كل هذا فإن القوات الامريكية للأسف الشديد تقوم بعملية استفزازية الهدف منها هو اخراج التيار الصدري من العملية السياسية وتحويل جيش المهدي الى ما يشبه جيش القاعدة و هذا السيناريو موجود منذ زمن. تاج بخش: السيد جواد طالب، ماذا يقصد الاحتلال من وراء هذه الاستراتيجية خلط الاوراق ام التغطية على فشله ام ماذا؟ السيد طالب: لا بصراحة هو يجمع كل هذه التناقضات، هو يحاول التغطية على فشله وفي نفس الوقت يريد تغيير المعادلة لصالح اقلية حكمت العراق اكثر من خمسة وثمانين عاماً وارتكب ممثلو هذه الاقلية وان كانوا لا ينتمون لها ارتكبوا المجازر والمشاكل واوصلوا العراق على ما هو عليه، هم بصراحة الامريكان يحاولون الالتفاف على القرار الديمقراطي وعلى العملية الديمقراطية التي افرزت هذه التركيبة السياسية التي تقول بأن هناك اكثرية من حقها ان تقود الحكم وهناك اقلية من حقها ايضاً ان تشارك بما يناسب الحجم الطبيعي لها في العملية السياسية.