فشل الخيار العسكري في مخيم نهر البارد
May ٢٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
يتواصل لليوم الثالث على التوالي قصف الجيش اللبناني لاهداف في مخيم نهر البارد لللاجئين الفلسطينيين شمال لبنان والذي يتحصن فيه عناصر من جماعة فتح الاسلام، حول هذا الموضوع اتصلنا بالقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين السيد مروان عبد العال المقيم في مخيم نهر البارد لللاجئين الفلسطينيين
يتواصل لليوم الثالث على التوالي قصف الجيش اللبناني لاهداف في مخيم نهر البارد لللاجئين الفلسطينيين شمال لبنان والذي يتحصن فيه عناصر من جماعة فتح الاسلام، حول هذا الموضوع اتصلنا بالقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين السيد مروان عبد العال المقيم في مخيم نهر البارد لللاجئين الفلسطينيين. تاج بخش: مادمت في مخيم نهر البارد هل لك ان تضعنا في صورة الاوضاع بعد ما جرى الاعلان عن هدنة مؤقتة لأمداد الجرحى واخلاء القتلى؟ السيد عبد العال: نعم هناك هدنة الان لا اسمع اي اطلاق نار في المخيم لكن كانت ليلة عاصفة من القصف المدفعي التي خلفت اكثر من ثمانين جريحا من اوساط المخيم، من ابناء المخيم من الفلسطينيين وايضا هناك مجموعة من الشهداء، بالامس كان هناك ثمان شهداء اليوم يتحدثون عن شهيد صباحا و كل اشكال الحياة منقطعة في المخيم سواء كانت الحياة الكهرباء او الماء او سبل الحياة، التدمير واسع على اكثر من مكان في المخيم خاصة على الاطراف وايضا في وسط المخيم والحياة مشلولة بشكل عام. تاج بخش: السيد مروان، بعد دخول اكثر من جهة فلسطينية واقليمية على خط الازمة منعا لتضرر المدنيين في المخيم الى اين وصلت هذه الجهود؟ السيد عبد العال: صحيح بالامس تم الاعلان عن وقف اطلاق النار الساعة السابعة مساء ولكن لا نعرف كيف اخترقت فجرا الساعة الرابعة صباحا، الان هناك وقف لأطلاق النار، نجري ضغوطات على اكثر من مستوى، المستوى السياسي والمستوى المحلي، وعلى مستوى دولي وغيرها لمحاولة انقاذ او ادخال الصليب الاحمر وادخال المدنيين وتثبيت وقف اطلاق النار اهم نقطة الان، ونتمنى على الجميع كل حلفاء الشعب الفلسطيني كل الذين يريدون الخير للقضية الفلسطينية ولأبناء هذا الشعب، النقطة الاولى وقف اطلاق النار ومن ثم لكل حادث حديث، بالامكان اجراء حل لهذه الاشكاليات بدون البحث عن طرق أمنية. تاج بخش: السيد مروان، في ظل صدور قرار من الحكومة اللبنانية بمواصلة الحل العسكري ضد الجماعة كيف تستشفون مستقبل الازمة هذه في الشمال؟ السيد عبد العال: لا هذا سيؤدي الى كلفة عالية للجيش اللبناني وللبنان وللقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، نحن لا نريد التفريط بالدم الفلسطيني اذا كان هناك احدا يأخذ الشعب الفلسطيني كدروع او يختفي في المخيم فلا يعني ايضا ايذاء المخطوفين، المسألة تكمن في الفصل بين الخاطف وبين المخطوف وبالتالي نحن نريد اخراج الخاطف وترك المخيم وليس وصول الامور الى درجة الخاطف والمخطوف يكونوا تحت النار.