احداث لبنان امتداد للسيناريوهات الامريكية في العراق و فلسطين
May ٢١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تواصل المعارك لليوم الثاني بين الجيش اللبناني وجماعة فتح الاسلام في مخيم اللاجئين شمالي البلاد، حول هذا الموضوع حاورنا الامين العام لحركة التوحيد الاسلامي السيد بلال شعبان وذلك من موقع تواجده في شمال لبنان
تواصل المعارك لليوم الثاني بين الجيش اللبناني وجماعة فتح الاسلام في مخيم اللاجئين شمالي البلاد، حول هذا الموضوع حاورنا الامين العام لحركة التوحيد الاسلامي السيد بلال شعبان وذلك من موقع تواجده في شمال لبنان. تاج بخش: كيف تقيمون استمرار المواجهات على مدى يومين في شمال لبنان بين الجيش اللبناني وجماعة فتح الاسلام؟ السيد شعبان: لبنان اليوم يمر في منعطف خطير جدا يراد من خلاله ان ينزلق في اتون الصراعات الداخلية، هذا السيناريو هو سيناريو صنع في العراق على يد الامريكي وصنع في فلسطين على يد الاسرائيلي ويراد له ان يطبق في لبنان لأن مثل هذه الصراعات والتشطير الداخلي اي التقسيم الداخلي هو صناعة امنية امريكية اسرائيلية لأنه الوسيلة الوحيدة التي تستطيع من خلاله امريكا ان تبقى في المنطقة لذلك كل الصراعات الداخلية سواءا كانت اسلامية مسيحية او سنية شيعية او وطنية اسلامية هي الخط الاحمر و لا تجوز بأي حال من الاحوال وهي تخدم العدو الاسرائيلي. تاج بخش: ولكن من يوظف هذا التصعيد ويربطه بالمحكمة او اتهام سوريا من خلاله، فماذا تقولون؟ السيد شعبان: بكل اسف هناك في لبنان من ادمن التجارة وهو يستطيع ان يتاجر بالدم وبالآلام وبالجراح، حبذا لو اجتمع كل الساسة في لبنان ليستنكروا ما حصل دون ان يسوقوا ودون ان يوظفوا ودون ان يثمنوا سياسيا، عندنا في لبنان ادمن الساسة مثل هذا العمل، تصوري ان بعض المسؤولين هم خارج لبنان ويروا فيما حصل وهم خارج لبنان في نقاهة او في سياحة يروا فيما حصل نوع من المحنة التي يستطيعون ببعض الكلام الاعلامي ان يحولوه الى مكسب سياسي لصالحهم او لصالح تيارهم وهذا لا يجوز في حال من الاحوال. تاج بخش: السيد بلال، وهل تربطون بين تفجير شرق العاصمة بيروت امس وتهديد هذه الجماعة بنقل المواجهات الى خارج المخيم؟ السيد شعبان: هذا الامر يحتاج الى تأكيد المؤسسات القضائية والامنية التي تحكم في مثل هذه الامور ولكن نحن ان بقي لبنان في هذا النوع من الانشطار الداخلي والتقسيم الداخلي نحن على شفير الهاوية وما حصل ويحصل هو جرس انذار اخير، لا يجوز ان نقتتل وان نتخاصم فيما بيننا على خلفية التيارات السياسية لان بعض جماعات الحرب الاهلية التي تشترك في السلطة تريد ان تحسن موقعها او مكانها بوزير او وزيرين وهذا يريد نائب او نائبين وهذا يريد مدير عام وما الى ذلك ونحن على ابواب لا سمح الله ذهاب كل لبنان.