افشال الخطة الامنية مخطط صهيوني بتنفيذ فلسطيني
May ١٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تجددت الاشتباكات الدموية في قطاع غزة بين حركتي فتح وحماس وذلك على خلفية قيام الاحتلال بقصف جيب لقوات الامن الرئاسي الفلسطيني اودى بحياة عناصر من الحرس الرئاسي، حول هذا الموضوع حاورنا الناطق بأسم كتلة حماس البرلمانية السيد صلاح البردويل
تجددت الاشتباكات الدموية في قطاع غزة بين حركتي فتح وحماس وذلك على خلفية قيام الاحتلال بقصف جيب لقوات الامن الرئاسي الفلسطيني اودى بحياة عناصر من الحرس الرئاسي، حول هذا الموضوع حاورنا الناطق بأسم كتلة حماس البرلمانية السيد صلاح البردويل. • تاج بخش: هل لكم ان تضعوننا في صورة الاوضاع بعد سقوط الخطة الامنية؟ • السيد البردويل: من الواضح ان منذ ان اعلن السيد وزير الداخلية المستقيل الخطة الامنية رفضت حركة فتح الانصياع لها وبدأت بنشر قواتها عبر رشيد ابو شباك بأيماءة من السيد الرئيس رغم انه شكليا ولفظيا وافق على الخطة الامنية الا انه من طرق خفية اعطى اشارة الى قوات رئاسته والى قوات ابو شباك وحركة فتح للانتشار في الشوارع بعيدا عن رأي وزير الداخلية مما ادى الى استقالة وزير الداخلية ثم افتعلوا حادث اغتيال لأحد عناصرهم كانت بينهم وبينه خلافات تنظيمية وصراعات في الشوارع، تم قتله على ايدي عناصر حركة فتح واستغلوا هذه واتهموا حماس بقتله واعلنت حماس بشكل واضح انها تعرف منهم الذين قتلوه من حركة فتح و لكنهم كانت لديهم خطة للقضاء على حركة حماس ومن ثم انتشروا في الشوارع وبدأوا يعتقلون الناس على الهوية ويعدمون الصحفيين، اعدموا صحفيين من ابناء حركة حماس وقتلوا شابا ثم اعدموا رابعا ثم اعدموا خامسا، قاموا بأعدام ستة من ابناء حركة حماس وهم كوادر حركة حماس واعتقلوا المئات من المارة في الشوارع وبينهم النساء المنقبات وكانوا يكشفون حجابهن من اجل التعرف عليهن واهانتهن وكل من يلتحي كانوا يعتقلونه ويضربونه، كتائب القسام والقوة التنفيذية قامت بالتصدي لهم واقتحمت موقع من مواقع الامن الوطني. • تاج بخش: السيد صلاح، في ظل المعلن عن وجود تصعيد على الساحة الفلسطينية ضد الحكومة ودخول المئات كتعزيزات للقتال مع حماس، كيف تستشرفون الوضع على الساحة بعد فشل كل الجهود للتهدئة؟ • السيد البرداويل: يعني كما علمتم ان القوات الاسرائيلية تدخلت قبل قليل بالطائرات والدبابات لحماية امن الرئاسة فتم محاصرتهم من كتائب القسام، تدخلت طائرات الاحتلال ودباباته وقامت بقصف أحد الجيبات بأعتقاد منها انه لكتائب القسام لكن تم في النهاية انه لأمن الرئاسة مما ادى الى قتل تسعة من امن الرئاسة بيد قوات الاحتلال، هذا الحادث الان هيّج مشاعر الجماهير ضد الاحتلال وقد يؤدي هذا الى وقف الاقتتال الداخلي، القضية واضحة جدا انه لا مجال اطلاقا لكسر حماس ولا لكسر الحكومة الفلسطينية، من يعتقد ذلك واهم جدا جدا...، اسرائيل لم تستطع بكل قواتها ان تهزم حماس من ثم عليهم ان يفهموا هذه الحقيقة، اعتقد ان الجماهير الفلسطينية الان تتوق الى حالة من الهدوء وتدين هذه التحركات المشبوهة للعناصر التي قامت بتفجير الموقف. • تاج بخش: وكيف تقرأون صمت المجتمع الدولي على الحصار وصمت الدول العربية؟ • السيد البرداويل: بالتأكيد هناك مؤامرة كبيرة جدا، وتحديدا حركة حماس لأنهم يرون في اجتثاثها شكل من اشكال التوطئة لتمرير المشروع التصفوي الامريكي الاسرائيلي.