زيارة نجاد لأبو ظبي ومسقط جاءت لازالة المخاوف المصطنعة
May ١٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
غادر رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد سلطنة عمان في اعقاب زيارة رسمية استمرت يومين بحث خلالها قضايا اقليمية و جاءت هذه الزيارة الى مسقط بعد زيارة رسمية لدولة الامارات العربية المتحدة
غادر رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد سلطنة عمان في اعقاب زيارة رسمية استمرت يومين بحث خلالها قضايا اقليمية و جاءت هذه الزيارة الى مسقط بعد زيارة رسمية لدولة الامارات العربية المتحدة، حول اعلان احمدي نجاد في ختام زيارته ان الاعداء يثيرون النفاق بين الشعوب لضمان تواجدهم في المنطقة حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي. • تاج بخش: ما هي الرسالة التي اراد الرئيس الايراني ايصالها للاعداء بأنهم يعتمدون اثارة الفرقة والنفاق بين شعوب المنطقة من اجل مواصلة تواجدهم؟ • السيد الموسوي: في الحقيقة زيارات المسؤولين الامريكيين الى المنطقة، يعني زيارة السيدة رايس والسيد شيني وقبله وبعده الكثير من المسؤولين الامريكيين عندما يزوروا المنطقة يحاولوا ان يثيروا مخاوف الدول الشقيقة والعربية الصديقة للجمهورية الاسلامية الايرانية بأن ايران تريد الهيمنة وايران تدعم مثلا فرق محددة في المنطقة حتى تتخوف هذه الدول وتقلل من علاقاتها وتعاونها مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وتزيد في شراء السلاح والالتصاق بالولايات المتحدة الامريكية و من خلال هذا التخوف و من خلال هذه الطريقة تستطيع الولايات المتحدة الامريكية تحقيق اهدافها ربما كما تتصور، لكن في الحقيقة حكمة القيادات العربية وخاصة الدول الخليجية المجاورة وكذلك المفكرين والنخبة العربية والاسلامية ومن وراءهم الشعوب اليقظة، طبعا استطاعوا ان يحبطوا جميع هذه المخططات التي كانت ترمي من وراءها الولايات المتحدة بتحديد الدور الايجابي الايراني في المنطقة. • تاج بخش: السيد امير الموسوي، وكيف قيمتم هذه الزيارة لجهة المسؤولية التي تعلن بها القيادات العربية وتجتمع بالرئيس الايراني ولجهة المواقف الدولية التي صدرت بأتجاه الزيارة؟ • السيد الموسوي: في الحقيقة الزيارة كانت الى دولتين معروفتين بالحكمة واليقظة والنباهة، يعني دولة الامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان دولتين ذات علاقات تاريخية مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي الحقيقة سعت بريطانيا وامريكا في سبيل ابعاد هاتين الدولتين عن ايران لكن لن تفلحا ابدا وخاصة ان دولة الامارات العربية المتحدة لها تاريخ وتعاون كبير جدا خاصة من الناحية التجارية لذلك هناك جهود تبذل لزيادة التعاون السياسي والثقافي بين البلدين ولسلطنة عمان علاقات تاريخية حتى عندما كانت الظروف صعبة في ايام الحرب المفروضة على ايران من قبل النظام الصدامي، وقفت مسقط ووقفت سلطنة عمان وقفة مشرفة وتاريخية فلذا ايران تسعى في سبيل مد الجسور وضبط هذه الاواصر الطيبة بينها وبين الدول العربية الشقيقة في سبيل ازالة هذه المخاوف المصطنعة التي اصطنعتها الادارة الامريكية وبعض الدول الغربية.