زيارة نجاد لأبو ظبي ومسقط جاءت لازالة المخاوف ‏المصطنعة ‏
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82016-زيارة_نجاد_لأبو_ظبي_ومسقط_جاءت_لازالة_المخاوف_المصطنعة
غادر رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي ‏نجاد سلطنة عمان في اعقاب زيارة رسمية استمرت يومين ‏بحث خلالها قضايا اقليمية و جاءت هذه الزيارة الى مسقط ‏بعد زيارة رسمية لدولة الامارات العربية المتحدة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • زيارة نجاد لأبو ظبي ومسقط جاءت لازالة المخاوف ‏المصطنعة ‏

غادر رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي ‏نجاد سلطنة عمان في اعقاب زيارة رسمية استمرت يومين ‏بحث خلالها قضايا اقليمية و جاءت هذه الزيارة الى مسقط ‏بعد زيارة رسمية لدولة الامارات العربية المتحدة

غادر رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي ‏نجاد سلطنة عمان في اعقاب زيارة رسمية استمرت يومين ‏بحث خلالها قضايا اقليمية و جاءت هذه الزيارة الى مسقط ‏بعد زيارة رسمية لدولة الامارات العربية المتحدة، حول ‏اعلان احمدي نجاد في ختام زيارته ان الاعداء يثيرون ‏النفاق بين الشعوب لضمان تواجدهم في المنطقة حاورنا ‏المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي.‏ • ‏تاج بخش: ما هي الرسالة التي اراد الرئيس الايراني ‏ايصالها للاعداء بأنهم يعتمدون اثارة الفرقة والنفاق بين ‏شعوب المنطقة من اجل مواصلة تواجدهم؟ ‏ • ‏السيد الموسوي: في الحقيقة زيارات المسؤولين ‏الامريكيين الى المنطقة، يعني زيارة السيدة رايس والسيد ‏شيني وقبله وبعده الكثير من المسؤولين الامريكيين عندما ‏يزوروا المنطقة يحاولوا ان يثيروا مخاوف الدول الشقيقة ‏والعربية الصديقة للجمهورية الاسلامية الايرانية بأن ايران ‏تريد الهيمنة وايران تدعم مثلا فرق محددة في المنطقة ‏حتى تتخوف هذه الدول وتقلل من علاقاتها وتعاونها مع ‏الجمهورية الاسلامية الايرانية وتزيد في شراء السلاح ‏والالتصاق بالولايات المتحدة الامريكية و من خلال هذا ‏التخوف و من خلال هذه الطريقة تستطيع الولايات المتحدة ‏الامريكية تحقيق اهدافها ربما كما تتصور، لكن في الحقيقة ‏حكمة القيادات العربية وخاصة الدول الخليجية المجاورة ‏وكذلك المفكرين والنخبة العربية والاسلامية ومن وراءهم ‏الشعوب اليقظة، طبعا استطاعوا ان يحبطوا جميع هذه ‏المخططات التي كانت ترمي من وراءها الولايات المتحدة ‏بتحديد الدور الايجابي الايراني في المنطقة.‏ • ‏تاج بخش: السيد امير الموسوي، وكيف قيمتم هذه الزيارة ‏لجهة المسؤولية التي تعلن بها القيادات العربية وتجتمع ‏بالرئيس الايراني ولجهة المواقف الدولية التي صدرت ‏بأتجاه الزيارة؟ • ‏السيد الموسوي: في الحقيقة الزيارة كانت الى دولتين ‏معروفتين بالحكمة واليقظة والنباهة، يعني دولة الامارات ‏العربية المتحدة وسلطنة عمان دولتين ذات علاقات تاريخية ‏مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي الحقيقة سعت ‏بريطانيا وامريكا في سبيل ابعاد هاتين الدولتين عن ايران ‏لكن لن تفلحا ابدا وخاصة ان دولة الامارات العربية المتحدة ‏لها تاريخ وتعاون كبير جدا خاصة من الناحية التجارية ‏لذلك هناك جهود تبذل لزيادة التعاون السياسي والثقافي بين ‏البلدين ولسلطنة عمان علاقات تاريخية حتى عندما كانت ‏الظروف صعبة في ايام الحرب المفروضة على ايران من ‏قبل النظام الصدامي، وقفت مسقط ووقفت سلطنة عمان ‏وقفة مشرفة وتاريخية فلذا ايران تسعى في سبيل مد ‏الجسور وضبط هذه الاواصر الطيبة بينها وبين الدول ‏العربية الشقيقة في سبيل ازالة هذه المخاوف المصطنعة ‏التي اصطنعتها الادارة الامريكية وبعض الدول الغربية.‏