استقالة القواسمي جاءت ردا على صلاحياته المنقوصة
May ١٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
على اثر تجدد الفلتان الامني في قطاع غزة وذلك على وقع تواصل العدوان الصهيوني في الاراضي الفلسطينية وافق رئيس الحكومة الفلسطينية اسماعيل هنية على استقالة وزير الداخلية هاني القواسمي اخيرا، حول هذا الموضوع حاورنا الناطق بأسم حركة حماس السيد فوزي برهوم
على اثر تجدد الفلتان الامني في قطاع غزة وذلك على وقع تواصل العدوان الصهيوني في الاراضي الفلسطينية وافق رئيس الحكومة الفلسطينية اسماعيل هنية على استقالة وزير الداخلية هاني القواسمي اخيرا، حول هذا الموضوع حاورنا الناطق بأسم حركة حماس السيد فوزي برهوم. تاج بخش: رغم ان هاني القواسمي كان يطالب بالاستقالة لكنه تراجع عنها نتيجة الفلتان الامني الاخير، كيف تقرأون موافقة رئيس الوزراء الفلسطيني على هذه الاستقالة اليوم؟ السيد برهوم: الذي حصل في افشال حكومة حماس، التي شكلتها حركة حماس بعد الانتخابات التشريعية هو عدم استقرار الحالة الأمنية وايجاد حالة من الفلتان الامني تقودها بعض العناصر التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية والامن الوطني وحركة فتح والان نفس الشيء تكرر في عهد وزير الداخلية السيد هاني القواسمي، طالب منذ اللحظة الاولى بتطبيق القانون على الجميع، اعطاء الصلاحيات على الاجهزة الامنية، ان يكون هناك قضاء مستقل وان تتعامل معه الاجهزة الامنية من اجل انفاذ الخطة التي هي اقرت من قبل مجلس الوزراء. تاج بخش: السيد فوزي برهوم، لماذا لم يقوم بتنفيذ الخطة الامنية وقت الاعلان عنها لمنع هذا الفلتان الاخير؟ السيد برهوم: لأن وزير الداخلية طالب بأعطاء صلاحيات على الاجهزة الامنية، الاجهزة الامنية هنا في فلسطين في الضفة والقطاع هي ليست تحت سيطرة وزير الداخلية انما تتحكم بها فئة بعينها في هذه الاجهزة الامنية وايضا لم يكن هناك قانون يطبق على الجميع بل يطبق على فئة معينة من الشعب الفلسطيني، ايضا لم يعط صلاحيات كوزير الداخلية من اجل الخطة الامنية، هو هدد بالاستقالة قبل ايام ولكن تم اعطاءه فرصة لكي يعطى بعض الصلاحيات ولكن حتى هذه اللحظة لم يعط اي صلاحية مجرد وعودات من قبل رئيس السلطة الفلسطينية فهو التزم ان يحترم نفسه ويجلس في بيته على ان تبقى الحال على هذه الطريقة، فلتان امني، الوضع يشارك فيه عمليات منظمة وارهابية ضد ابناء ورموز حركة المقاومة الفلسطينية حماس وبالتالي لم تتعاون معه حركة فتح، لم يتعاون معه رئيس السلطة الفلسطينية، لم يطبق القانون، لم يعط صلاحيات على الاجهزة الامنية وبالتالي هو اراد ان يستقيل حتى لا يتورط في جرائم قتل ثم تكال اليه التهم. تاج بخش: الجانب الصهيوني هدد الحكومة بأستهداف مسؤوليها لعدم وقف اطلاق الصواريخ، هل ترى الحكومة مهددة من قبل الجانب الصهيوني وفي الداخل الفلسطيني ؟ السيد برهوم: الحكومة الفلسطينية هي مهددة من قبل بعض العناصر المنفلتة بالاجهزة الامنية، تطبق اجندات صهيونية، وبعض العناصر تابعة لحركة فتح التي هي تلقت سلاح امريكي واسرائيلي واموال اسرائيلية وامريكية لتطبق اجندات صهيوامريكية وبالتالي الحكومة مهددة من الداخل، حركة فتح هي بالفعل تسير بأتجاه مشروع صهيوامريكي وايضا مهددة من قبل الاحتلال الاسرائيلي واولمرت قال بوضوح نحن سنقضي على حكومة الوحدة ولا نتعامل معها وبالتالي الجهات الخارجية تناغمت وتزامنت مع الجهات الداخلية من اجل افشال مشروع الوحدة الفلسطيني وطمس كل معالم السيادة الفلسطينية.