تصعيد العنف و خطة حفظ القانون في بغداد
May ٠٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
لمزيد من تسليط الاضواء على استمرار التصعيد منذ عقد مؤتمر شرم الشيخ وفي ظل خطة حفظ القانون حاورنا مستشار رئيس الحكومة العراقية السيد صلاح عبدالرزاق
لمزيد من تسليط الاضواء على استمرار التصعيد منذ عقد مؤتمر شرم الشيخ وفي ظل خطة حفظ القانون حاورنا مستشار رئيس الحكومة العراقية السيد صلاح عبدالرزاق. تاج بخش: كيف تقرأون هذا التصعيد في وتيرة الهجمات المسلحة منذ انتهاء اجتماع شرم الشيخ وعلى خلفية تطبيق خطة امن بغداد؟ السيد عبدالرزاق: اعتقد ان العمليات الارهابية تسير وفق اجندة الجماعات الارهابية المسلحة سواء القاعدة او غيرها ولاعلاقة لها بشرم الشيخ او غيرها، يعني هي مستمرة قبل المؤتمر وبعده وفق اجندات خاصة، بعض المناطق محددة وبعض الاهداف مرصودة مسبقا، يمكن توقيتها اختلف هذه المرة فيما بعد شرم الشيخ، لذلك يراد منها اظهار القوة، ان القاعدة لاتزال فاعلة في العراق والجماعات تريد ان تسلط ضغط سياسي من خلال العمليات العسكرية للإنصياع لمطاليبها والتي اهمها اعادة النظر في اجتثاث البعث والغاءه. تاج بخش: السيد صلاح عبدالرزاق، وهل بهذا اراد المسلحون ان يوجهوا رسالة الى المواطنين الابرياء بعد استهداف عدد من قادتهم مؤخرا؟ كيف تقرأون استهداف اسواق شعبية، الباعة المتجولين فيهم نساء ومعهم اطفال، هذا كيف يمكن قراءته؟ السيد عبدالرزاق: الدم العراقي والشعب العراقي جميعه هو هدف بالنسبة لهؤلاء الارهابيين، ربما هناك وضع نفسي يعيشونه الان لسفك مزيد من الدماء العراقية بعد مقتل قياداتهم، مجموعة كبيرة من قياداتهم اعتقلت وكذلك تم قتل بعضهم وهذا الامر ربما يولد ضغط نفسي على هؤلاء الارهابين ويحاولوا ان ينفسوا عنه بالانتقام المباشر وبعمليات اكبر لقتل الشعب العراقي، يعني رأينا حتى قبل شرم الشيخ كانت هناك فقدان شاحنات تحمل اكثر من طن من المتفجرات وهذه كانت تعتبر نقلة جديدة في العمليات التى على اثرها دمر جسر الصرافية وغيره، هذه العمليات كانت قبل شرم الشيخ.