تصعيد العنف في العراق دليل فشل اعدائه
May ٠٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تواصلت العمليات المسلحة في العراق خصوصا في الرمادي وغيرها ما ادى الى سقوط العشرات من القتلى والجرحى، حول هذا الموضوع حاورنا الاعلامي في بغداد السيد عيسى الفريجي
تواصلت العمليات المسلحة في العراق خصوصا في الرمادي وغيرها ما ادى الى سقوط العشرات من القتلى والجرحى، حول هذا الموضوع حاورنا الاعلامي في بغداد السيد عيسى الفريجي. تاج بخش: كيف تقرأون عدم توقف الهجمات بعد مؤتمر شرم الشيخ رغم تأكيد الكيانات السياسية المختلفة على وقف العنف؟ السيد الفريجي: يعني في الواقع هذا يعبر عن حالة خيبة الامل التي وصل لها هؤلاء الارهابيون والتكفيريون الذين يحاولون فرض الامر الواقع على الحكومة وعلى العملية السياسية، من خلال هذه العمليات يريدون ان يوصلوا خطابا واضحا بأنهم ضد العملية السياسية وضد التغيير، لذلك فإنهم يسعون جاهدين الى تصعيد الامور خلال التفجير في الاسواق وفي الساحات العامة وفي استهداف المصلين في المساجد وفي الحسينيات، وهذه ليست غائبة بين المسؤولين العراقيين الذين يحاولون حماية ممتلكات الشعب العراقي، الغرض من هذه الاستهدافات هو اثبات الحضور واعلان الرفض للوضع السياسي القائم. تاج بخش: السيد عيسى، هل يعني هذا برأيكم فشل خطة امن بغداد وما السبيل لتحقيق هذا الهدف؟ السيد الفريجي: الواقع هناك خطين متوازيين للسيطرة على الملف الامني هو خط مطاوعة المصالحة الوطنية التي اعلنها السيد رئيس الوزراء نوري المالكي واقرها مجلس النواب العراقي هذا من جانب ومن جانب اخر الضرب بقوة وبشدة على الخارجين عن القانون وعلى العصابات الاجرامية والارهابية وعصابات الجريمة المنظمة من اجل ايقاف نزيف الدم في العراق. تاج بخش: السيد عيسى، وكيف تقرأون ادارة العمليات ضد قوات الاحتلال بشكل ادق واوسع لجهة استهدافهم قيادات في هذه القوات؟ السيد الفريجي: يعني فيما يتعلق بأستهداف القوات الامريكية هذا حق مشروع للمقاومة على اعتبار ان العراق يتعرض للاحتلال منذ عدة سنوات والاحتلال لا يمكن ان يخرج بالتفاوض وانما يخرج بأرادة وبقوة، هذه العمليات طبيعية وتأتي في سياق طبيعي، اما استهداف الاسواق واستهداف المساجد والاحياء السكنية هو هذا المرفوض، اما فيما يتعلق بأستهداف الاحتلال هذا شيء اخر يصب في اطار مقاومة مشروعة التي اقرتها القوانين الدولية وقد تحولت تحولا نوعيا خلال الفترة الاخيرة من خلال اسقاط عدد من السمتيات العسكرية الامريكية واستهداف ضباط او مسؤولين في الجيش الامريكي في داخل العراق وهذه نقلة نوعية في اتجاه تفعيل عمل المقاومة الموجود في العراق.