متكي: واشنطن تمارس الارهاب في العراق
May ٠٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
في ختام مؤتمر العراق في مصر اتهم وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي واشنطن بممارسة الارهاب في هذا البلد وشدد على وجوب تقديمها خطط للانسحاب منه ليعود الاستقرار اليه، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي
في ختام مؤتمر العراق في مصر اتهم وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي واشنطن بممارسة الارهاب في هذا البلد وشدد على وجوب تقديمها خطط للانسحاب منه ليعود الاستقرار اليه، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي. تاج بخش: ماذا قصد وزير الخارجية الايراني بهذا الاتهام، هل كان يشير الى الاعمال الارهابية الامريكية بحق الدبلوماسيين الايرانيين؟ وكيف تقرأون عدم صدور ادانة من قبل المؤتمر بأتجاه هذا العمل الارهابي الامريكي؟ السيد الموسوي: طبعا هذه نقطة من النقاط يمكن ان تكون بأعتبار ايران اذا ما ارادت ان تشارك في عملية السلام في العراق تحتاج الى ارسال كوادرها الفنية والامنية بصورة حرة الى العراق للتعاون مع الحكومة العراقية ومع المجتمع الدولي هناك، لكن اذا تعرضت كوادرها للضغوطات والارهاب الرسمي من قبل القوات الامريكية واعتقالات كما حصل في اربيل وكما حصل للسيد شريفي في بغداد وهو دبلوماسي في السفارة الايرانية، كذلك لضيوف السيد الطالباني عندما زاروا بغداد واعتقلوا من قبل القوات الامريكية، اذن هذا عدم الامان لزيارة الوفود الرسمية الايرانية الى العراق يدل على ان ايران لاتتمكن من لعب دورها الايجابي في هذه المرحلة لذا اعتقد ان هذه الاشارة التي اشار اليها السيد متكي حيوية. تاج بخش: السيد امير الموسوي، هل لهذا السبب الغى وزير الخارجية الايراني اي تحرك بأتجاه الجانب الامريكي امس، وبصورة عامة كيف تقرأون عدم تطرق المؤتمر لموضوع جدولة الانسحاب واستفرد متكي بهذه الدعوة والمطالبة؟ السيد الموسوي: ايران لها اجندة خاصة ومطالبات واقتراحات محددة طرحتها في مؤتمر بغداد و وافق الجانب الامريكي على دراستها والعناية بها لكن للاسف الشديد عندما بدأت ايام مؤتمر شرم الشيخ رأى الجانب الايراني عدم اهتمام الجانب الامريكي والمجتمع الدولي لهذه الاقتراحات الحيوية التي لاقت قبولا من قبل الشعب العراقي والحكومة العراقية ودول الجوار بما في ذلك المملكة العربية السعودية وتركيا وسورية لكن للاسف الشديد لن تلقى اهتماما في مؤتمر شرم الشيخ بسبب معارضة الولايات المتحدة الامريكية، لذلك انا اعتقد هذا السبب الوحيد الذي جعل الايرانيين يتريثون في اللقاء المباشر مع الولايات المتحدة الامريكية عبر وزراء الخارجية، وبالاضافة الى ان ايران لاترغب ان تقسم المطالب وتريدها كلها في سلة واحدة، هناك مشاكل عدم ثقة وعدم اعتماد، اذن لابد اولا ان توجد هذه الثقة بين الطرفين حتى يتم التعاون بينهما في حل مشكلة الامن والاستقرار في العراق.