الاوربيون يطلبون من واشنطن التفاوض مباشرة مع طهران
May ٠١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
الاعلان في بريطانيا عن اجتماع مسؤولين كبار في الدول الست للبحث في ملف طهران النووي يوم غد، حول هذا اللقاء واعلان الرئيس الامريكي ان وزيرة خارجيته ستبحث مع نظيرها الايراني منوشهر متكي في شرم الشيخ عزم واشنطن المشاركة في محادثات الملف النووي الايراني حاورنا الباحث في معهد الدراسات الجيوستراتيجية في باريس السيد خطار ابو دياب
الاعلان في بريطانيا عن اجتماع مسؤولين كبار في الدول الست للبحث في ملف طهران النووي يوم غد، حول هذا اللقاء واعلان الرئيس الامريكي ان وزيرة خارجيته ستبحث مع نظيرها الايراني منوشهر متكي في شرم الشيخ عزم واشنطن المشاركة في محادثات الملف النووي الايراني حاورنا الباحث في معهد الدراسات الجيوستراتيجية في باريس السيد خطار ابو دياب. تاج بخش:هذا الاعلان المفاجئ عن اجتماع لبحث سبل حل ازمة ملف طهران النووي واعلان جورج بوش بأن واشنطن تنوي المشاركة في محادثات الملف النووي الايراني، ماذا يكشف؟ السيد ابو دياب: يأتي هذا اللقاء بين مجموعة ما يسمى الستة، الاعضاء الخمسة الكبار في مجلس الامن والمانيا في لندن بعد لقاء سولانا ولاريجاني وهذا اللقاء اسفر عن التقدم ازاء افكار جديدة طرحها سولانا اذ لم يعد الجانب الاوربي يطلب من الجمهورية الاسلامية تعليق او وقف التخصيب بل يتكلم عن تخصيب جزئي وتعهدات بأيصال الوقود النووي اللازم لايران من اجل برامجها السلمية، وقد قام الجانب الاوربي بالطلب من الامريكيين التفاوض مباشرة مع ايران حول الموضوع من اجل اعطاء فرصة اكبر للجهود السلمية، وهذا الاجتماع في لندن الى جانب تأكيدات بوش عن الاجتماع بين متكي ورايس والكلام ليس فقط عن الموضوع العراقي بل موضوع الملف النووي الايراني يعد اختراقا جديدا، هذا الاختراق مهم بعد القرارات الدولية بحق الجمهورية الاسلامية ويعد نوعا من الانفتاح، علينا انتظار نتائجه. تاج بخش: لكن الجانب الامريكي كان مصرا على ان لا يطرح اي شيء اخر في اجتماع شرم الشيخ سوى استقرار العراق، هذا الطرح الاخير من قبل بوش في اي اطار تضعونه؟ السيد ابو دياب: اعتقد ان الولايات المتحدة خاصة بعد ازمة البحارة البريطانيين والموقف الايراني الايجابي منها وبعد لقاء لاريجاني بسولانا والمأزق الموجود في العراق تجد نفسها عمليا مضطرة للكلام مع الجمهورية الاسلامية ليس فقط في موضوع العراق بل ايضا في المواضيع الاقليمية الاخرى وبموضوع الملف النووي، في الدبلوماسية ليس هناك حدود مجرد حدوث لقاء شرم الشيخ واعلان الجمهورية الاسلامية عن مشاركتها فيه يعني فتح الابواب لأمكانية حوار امريكي ايراني، سيكون ذلك نوعا من السابقة منذ قيام الجمهورية الاسلامية، علينا كما قلت انتظارالنتائج، المهم ان الجانب الاوربي يسعى بكل قوة من اجل تغليب منطق الحوار على منطق العقوبات في موضوع الملف النووي الايراني .