واشنطن تلتف على مفهوم الارهاب
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82064-واشنطن_تلتف_على_مفهوم_الارهاب
اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان لا ارهاب في العالم اكبر من احتلال بلد تحت شعار انقاذ شعبه، حول هذا الموضوع الذي صدر ردا على اصدار واشنطن تقريرها السنوي عن الارهاب والذي ابقت فيه على اتهاماتها لدول في المنطقة بدعم الارهاب حاورنا مدير مركز الضمير لحقوق الانسان السيد خليل ابو شمالة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٠١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • واشنطن تلتف على مفهوم الارهاب

اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان لا ارهاب في العالم اكبر من احتلال بلد تحت شعار انقاذ شعبه، حول هذا الموضوع الذي صدر ردا على اصدار واشنطن تقريرها السنوي عن الارهاب والذي ابقت فيه على اتهاماتها لدول في المنطقة بدعم الارهاب حاورنا مدير مركز الضمير لحقوق الانسان السيد خليل ابو شمالة

اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان لا ارهاب في العالم اكبر من احتلال بلد تحت شعار انقاذ شعبه، حول هذا الموضوع الذي صدر ردا على اصدار واشنطن تقريرها السنوي عن الارهاب والذي ابقت فيه على اتهاماتها لدول في المنطقة بدعم الارهاب حاورنا مدير مركز الضمير لحقوق الانسان السيد خليل ابو شمالة. تاج بخش: اعلن محمود احمدي نجاد ان لا ارهاب في العالم اكبر من احتلال بلد على خلفية اصدار واشنطن تقريرها السنوي عن الارهاب والذي اتهمت فيه دولا تناهض سياساتها في المنطقة؟ السيد ابو شمالة: اولا الولايات المتحدة تحاول ان تجد تسويغات قانونية وتلتف على مفهوم الارهاب كما صنف وعرف في القانون الدولي الانساني وهذا التعريف وهذا التصنيف الذي تقوم به الولايات المتحدة منذ سنوات طويلة وازداد صلافة وعنجهية بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر الذي نقل في اكثر من بعد وخرج علينا بوش وادارته بما عرف وما يعرف بالنظام العالمي الجديد واعادة ترتيب اوراق الشرق الاوسط بما يتلائم مع الرؤية الامريكية، اولا هذا التصنيف هو مرفوض ان يتعامل معه العالم على اعتبار انه صادر عن الادارة الامريكية التي تنتهك كل مفاهيم حقوق الانسان في كل انحاء العالم وهي السبب الرئيسي في عدم الاستقرار. تاج بخش: السيد ابو شمالة، وكيف تقرأون هذا الاستخفاف الامريكي بالارهاب لجهة الاجماع دوليا على ان هي التي تقف وراء تزايد عدد العمليات الارهابية في العالم؟ السيد ابو شمالة: هذا ما اردت ان اتحدث فيه، ان الادارة الامريكية هي السبب الرئيسي في حالة عدم الاستقرار في الشرق الاوسط وفي العالم باكمله، وهي تحاول ان تهرب، الادارة الامريكية اقصد تحاول ان تهرب من مشاكلها الداخلية لتصدرها الى العالم تحت مبرر محاربتها للارهاب، قبل ان تتحدث الولايات المتحدة الامريكية عليها ان تفهم ان القانون الدولي والقانون الدولي الانساني الذي هي موقعة عليه وهي طرف منه هي التي انتهكته في العراق وتنتهكه في تعاملها في الملف النووي لايران وهي التي ترعى وتساند حكومة الاحتلال الاسرائيلي لتخصيب اليورانيوم في الوقت الذي تحرم البلدان الاخرى من بينها ايران في ان تمارس نشاطها النووي بما يخدم مصالحها، لا احد يمكن ان يعرف مصلحة الايرانيين اكثر من الحكومة الايرانية واكثر من الايرانيين انفسهم، وبالتالي الولايات المتحدة ينبغي ان تغادر هذه اللهجة وينبغي على العالم ان يقف موقفا موحدا ينتصر فيه للقانون الدولي، قبل ان تتحدث الولايات المتحدة عليها مراجعة الانتهاكات التي تقوم بها الادارة الامريكية في الولايات المتحدة وفي العراق وفي افغانستان.