لاريجاني بحث في بغداد اجندة مؤتمر شرم الشيخ والمشاركة فيه بشروط
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82072-لاريجاني_بحث_في_بغداد_اجندة_مؤتمر_شرم_الشيخ_والمشاركة_فيه_بشروط
صدور موافقة ايران في المشاركة بمؤتمر شرم الشيخ المقرر عقده نهاية الاسبوع و ذلك على لسان رئيس الجمهورية احمدي نجاد وبالتزامن مع زيارة يؤديها امين سر مجلس الامن القومي الايراني علي لاريجاني الى بغداد، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • لاريجاني بحث في بغداد اجندة مؤتمر شرم الشيخ والمشاركة فيه بشروط

صدور موافقة ايران في المشاركة بمؤتمر شرم الشيخ المقرر عقده نهاية الاسبوع و ذلك على لسان رئيس الجمهورية احمدي نجاد وبالتزامن مع زيارة يؤديها امين سر مجلس الامن القومي الايراني علي لاريجاني الى بغداد، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي

صدور موافقة ايران في المشاركة بمؤتمر شرم الشيخ المقرر عقده نهاية الاسبوع و ذلك على لسان رئيس الجمهورية احمدي نجاد و بالتزامن مع زيارة يؤديها امين سر مجلس الامن القومي الايراني علي لاريجاني الى بغداد، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي. تاج بخش: كيف تقرأون حسم الجانب الايراني لمسألة المشاركة في مؤتمر شرم الشيخ بالتزامن مع قيام لاريجاني بزيارة مفاجئة للعراق؟ السيد الموسوي: طبعا هذه الزيارة للسيد لاريجاني الى بغداد تأتي في اطار دعوة من السيد الربيعي بعد الزيارة الاخيرة التي قام بها الى طهران، هناك اتفاقية امنية بين ايران والعراق تتضمن مسائل عديدة منها ضبط الحدود ومحاربة الارهاب واستعادة الاستقرار و الامن الى العراق، وطبعا اهم حاجة في هذه الزيارة يمكن ان يداولها السيد لاريجاني مع القيادة العراقية هو موضوع اجندة مؤتمر شرم الشيخ وما تمخض عنه مؤتمر بغداد قبل ذلك و القرارات التي صدرت عن ذلك المؤتمر ولن ينفذ الجانب الامريكي ما التزم به في ذلك المؤتمر. تاج بخش: السيد امير الموسوي، اشترطت طهران بالاتفاق مع العراق لمشاركتها هذه المرة التزام الجانب الامريكي بتعهداته السابقة واللاحقة فهل تتوقعون اية استجابة؟ السيد الموسوي: انا باعتقادي ان الوفد العراقي في مؤتمر بغداد اقترح العديد من المقترحات التي يمكن ان تساهم حسب الرؤية الايرانية في استقرار الوضع الامني والاقتصادي وكذلك الاجتماعي في العراق، ايران تريد ان تطالب القوات المحتلة في العراق ان تسلم المهمة الامنية الى الحكومة العراقية وتعطي السلطات الكافية والضرورية لرئيس الحكومة السيد المالكي، الان نحن نعلم جيدا ان السيد المالكي يفتقد الكثير من الصلاحيات الامنية والعسكرية لذا لايستطيع ان ينفذ الكثير من الاجندة الامنية والعسكرية بسبب هذه الممانعات والتدخل الغير منطقي والغير سليم من قبل القوات الحتلة في العراق، اذن ايران ترى ان الاستقرار في العراق لايرجع الا اذا رجعت الشرعية في العراق. تاج بخش: السيد امير الموسوي، على صعيد الداخل العراقي هل تتوقعون استجابة لهذا المطلب؟ اليسد الموسوي: السنة والشيعة، الاكراد والعرب والتركمان، وحتى الآشوريين لهم تمثيل في البرلمان وفي الحكومة اذن الحكومة العراقية لو استلمت المهام ستوزع المهام بصورة عادلة الى المناطق المختلفة وانا اعتقد ان الدكتور طارق الهاشمي عندما زار طهران تفهم الكثير من القضايا، الجانب الايراني وضح له الكثير من القضايا وكذلك حصل تفاهم في هذا المجال، انا اعتقد ان الحكومة العراقية المنتخبة بما تمثلها من اتجاهات مختلفة طائفية وسياسية واجتماعية يمكنها ان تستلم الملف وتعزز الوضع الامني في العراق.