الاجانب وأخطاء الامريكان وراء الهجمات الارهابية في العراق؟
Apr ٢٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
صرح مستشار وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون العراق ديفيد ساتر فيلد ان غالبية المسؤولين عن الهجمات الارهابية في العراق هم اجانب وليسوا عراقيين، حول هذا الموضوع حاورنا مسؤولا بلجنة الامن والدفاع في مجلس النواب العراقي النائب عمار طعمة
صرح مستشار وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون العراق ديفيد ساتر فيلد ان غالبية المسؤولين عن الهجمات الارهابية في العراق هم اجانب وليسوا عراقيين، حول هذا الموضوع حاورنا مسؤولا بلجنة الامن والدفاع في مجلس النواب العراقي النائب عمار طعمة. • تاج بخش: برأيكم هل لخص اعلان ديفيد ساتر فيلد ما يجري على الساحة العراقية وان المسؤولين عن العمليات المسلحة هم اجانب، وحسب المراقبين هم مجندين من قبل المخابرات الامريكية والصهيونية ؟ • السيد طعمة: المشهد العراقي من وجهة نظر امنية، انما تشهده الساحة العراقية من اعمال ارهابية واجرامية يتصل باشخاص من جنسيات غير عراقية ومن اخرين ينتمون الى العراق جغرافيا وان فارقوا العراق بعقولهم وقلوبهم وسلوكهم وايقاعات خطواتهم واعتقد ان المشكلة الاكبر ليست في الادوات المنفذة بل في اجندات التي تدعم وتغرر مثل تلك الادوات الرخيصة مستهدفة تحقيق اجندتها الخاصة على حساب الشعب العراقي مما يسبب مضاعفة اكبر بما يتعرض له الشعب العراقي من نكبات ومن خسائر، في الساحة العراقية يوجد نفوذ للمخابرات الدولية والمخابرات الاقليمية، توجد بعض التشكيلات التي توصف بأنها شركات علمية لها فعالية امنية ايضا في العراق ولكن ارتباطها بأي جهه، من يتابع عملها، من يشرف عليها، هذا الامر مفقود، مثل كل هذه التدخلات وامتداداتها اكيدا تنعكس بشكل سلبي على الساحة العراقية واستقرار الوضع الامني في العراق. • تاج بخش: السيد عمار طعمة، اعتبر ديفيد ساتر فيلد ان تحقيق القوات الامريكية في العراق نجاح عسكري بعد التخبط امرا مهما جدا له ولدول المنطقة وللعراق، ما رأيكم بهذا؟ • السيد طعمة : من الواضح ان غالبية النخب السياسية وقطاع كبير من الشعب العراقي يدرك ان خروج قوات الاحتلال في هذا الوقت يولد فراغا امنيا، نعم السياسات الخاطئة للقوات الامريكية وللادارة الامريكية هي التي ادت الى ان يصل الوضع في العراق الى هذا المستوى من الاحتراق، الى زيادة عدم الثقة بين مكونات الشعب وهذا يندرج ضمن استراتيجيتهم للبقاء بشكل افضل في العراق لغرض انهم يشعروا جميع العراقيين بمختلف مكوناتهم ان استقرار الوضع الامني يتطلب بقاءهم وعملوا بسياسات خاطئة على زيادة الهوة مابين المكونات، على مضاعفة عدم الاستقرار ما بين هذه المكونات، نعم هو في الوقت الحاضر خروج القوات المحتلة يؤدي الى فراغ امني، لكن من الذي سبب وأدى الى ان يصل الوضع الى ما هو عليه تأكيدا السياسات الخاطئة الامريكية.