الانتخابات الفرنسية تحمل طابعا جديدا سركوزي ورويال هما الاوفر حظا
Apr ٢٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
في فرنسا يجري الاقتراع بين اثني عشر مرشحا على كرسي الاليزا اليوم في معركة انتخابية وصفت بالاشرس والاهم في تاريخ البلاد منذ عقود مضت، حول هذا الموضوع حاورنا الباحث بمعهد الدراسات الجيوسياسية في باريس السيد خطار ابو دياب
في فرنسا يجري الاقتراع بين اثني عشر مرشحا على كرسي الاليزا اليوم في معركة انتخابية وصفت بالاشرس والاهم في تاريخ البلاد منذ عقود مضت، حول هذا الموضوع حاورنا الباحث بمعهد الدراسات الجيوسياسية في باريس السيد خطار ابو دياب. • تاج بخش: بصفتك مشارك في انتخابات الرئاسة الفرنسية، ماذا لمست من فروق بين هذه الانتخابات وسابقاتها؟ • السيد ابو دياب: نعم هناك فوارق اساسية، كثرة عدد المرشحين في المقام الاول، الفارق الثاني لا بارونات اليمين ولا اقطاب اليسار ليسوا على الموعد، نحن امام جيل جديد من النخبة السياسية، المرشحين الثلاثة الرئيسيين عمرهم حوالي خمسين سنة، ليسوا من عمر ميتران او شيراك في السبعين عند توليهم المهام الرئاسية تقريبا، من ناحية اخرى لاول مرة تشارك امرأة في السباق الرئيسي، وهذا يعد حدثا بحد ذاته، والفارق الاخير بروز خيار الوسط، خيار الحل الثالث اي الخروج عن المعادلة الكلاسيكية ما بين اليمين واليسار، كل ذلك يعطي هذه الحملة طابعا جديدا. • تاج بخش: السيد خطار، وصفت هذه المعركة الانتخابية بالاشرس والاهم في تاريخ فرنسا، هل الامر يعود للتطورات على السياسة الفرنسية تخالف ما كان عليه الوضع في عقود سابقة؟ • السيد ابو دياب: نعم على الصعيد الداخلي، على صعيد الاصلاحات لا بد للرئيس، الرئيسة الجديدة، من ان يقودوا مرحلة انتقالية لان فرنسا في نمو اقتصادي يراوح مكانه لم تتمكن من فرض نفسها في العولمة التنافسية، هناك مشكلة الاندماج الاوربي، هذه هي النقاط الاساسية التي يمكن للرئيس الجديد او الرئيسة الجديدة مواجهتها لكن بالنسبة للدور الفرنسي في العالم اظن ان الجمهورية الخامسة تميزت في استمرارها على نفس الثوابت، سيكون هناك خارطة في الاسلوب ولن يكون هناك فارقا اساسيا في الخيارات السياسية الخارجية. • تاج بخش: في ظل احتمال عدم مشاركة الغالبية الفرنسية في انتخابات الجولة الاولى، ماهي التوقعات بحسم هذه الانتخابات منذ المرحلة الاولى؟ • السيد ابو دياب: في فرنسا ليس هناك حد معين لنسبة المشاركين، ستكون دوما النتيجة لمن حضر واظن انها ستكون نسبة عالية كما في المواجهات الانتخابية السابقة وفي نهاية المطاف اظن بالرغم من بعض الضبابية في استطلاعات الرأي وبعض التنافس الحاد لكنني اعتقد ان الثنائية الكلاسيكية بين اليسار واليمين ستحترم وان سركوزي ورويال هما الاوفر حظا للمرور نحو الدور الثاني.