الفشل الامريكي في العراق وراء الصراع بين البيت الابيض والكونغرس
Apr ٢١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اعلن الرئيس الامريكي جورج بوش ان تعزيز القوات الامريكية في العراق بدأ يأتي ثماره وعليه يجب الإسراع في عملية التمويل، حول هذا الموضوع حاورنا الأكاديمي في لندن السيد هيثم الناهي
اعلن الرئيس الامريكي جورج بوش ان تعزيز القوات الامريكية في العراق بدأ يأتي ثماره وعليه يجب الإسراع في عملية التمويل، حول هذا الموضوع حاورنا الأكاديمي في لندن السيد هيثم الناهي. • تاج يخش: بالرغم من استمرار الهجمات المسلحة كيف تقرؤن تأكيد بوش على ان تعزيز القوات في العراق بدأ يؤتي ثماره؟ • السيد الناهي: في الواقع تصريح جورج بوش جاء موجها الى الديمقراطيين وليس الى المجتمع الدولي والعراق بالذات، لانه يريد ان يتخلص من مسألة اعاقة الميزانية لوزارة الدفاع، بالتالي هذا لاينطبق على وضع العراق بقدر ما ينطبق على الحالة السياسية الامريكية، وحالة ان مشروعه سوف يكون نافذا خلال اسبوعين لان البرلمان لم يرفضه ولم يعلق عليه، وبالتالي يعتبر نافذا اذا ما مر عليه شهرين ولم يكن هناك رفضا له. • تاج بخش: السيد هيثم، اذا كان موضوع تعزيز التمويل موجها للديمقراطيين ماذا عن تحذيره للقادة العراقيين من ان صبر الولايات المتحدة بدأ ينفذ وعليهم الاسراع في المصالحة السياسية مع من يرفضون اي خطوة باتجاه احلال الاستقرار في العراق؟ • السيد الناهي: في الواقع ان التصريح الذي ادلى به جورج بوش والتصريح الذي ادلى به وزير الدفاع الامريكي كلاهما متناقض، اما ما تحدث به وزير الدفاع الامريكي هو الحقيقة الواقعة التي تدل بأن هناك فشلا ذريعا وان الولايات المتحدة الامريكية بدأت بالفعل تحس بهذا الفشل وربما يكون كارثة وبذلك تحث العراقيين الذين هم في العملية السياسية بأن ينهوا جميع المشاكل فيما بينهم حتى يمكن للولايات المتحدة ان تتخذ القرار الذي يبدو ان وزير الدفاع قد ابلغه للكيان الصهيوني وقال باننا قررنا الانسحاب في وقت ربما يكون مفاجئا للاخرين. • تاج بخش: السيد هيثم الناهي، وكيف تتوقع ان ينعكس مطلب مطالبة اعضاء في مجلس الشيوخ الامريكي عن ولاية هيرموند ببدأ اجراء عزل الرئيس بوش على استراتيجيته الخارجية خصوصا باتجاه العراق؟ • السيد الناهي: يبدو ان رئيسة الديمقراطيين قد حددت هذه الامور في البداية، وقالت باننا سوف لانلجأ الى معاقبة بوش وعزله اذا ما استجاب الى كل مطالبنا، وبالتالي اتوقع ان جورج بوش يعرف جيدا انه اذا ما خالف مطالب الديمقراطيين انهم سوف يتوجهون الى عزله، وبالتالي اتوقع انهم سوف يتفقون على مبدأ معين وسوف يكون جورج بوش متنازلا عن تلك المبادئ، خصوصا وانهم بدأوا بالشخصيات المتحالفة معه واخرها الفضيحة التي وجهت الى بولتز الذي يرأس البنك الدولي، وبالتالي فأننا لانرى هناك علاقة ما بين جورج بوش وبين النائب الجمهوري بقدر ماهي مسألة تهديدية لموافقة جورج بوش على ما ترتئيه الكتلة الديمقراطية.