قوة البرنامج النووي الايراني تكمن في تبني استراتيجية الاكتفاء الذاتي
Apr ٢١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اعلنت ايران انها ستواصل نصب ما يلزمها من اجهزة الطرد المركزي بمنشأة نطنز النووية، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي
اعلنت ايران انها ستواصل نصب ما يلزمها من اجهزة الطرد المركزي بمنشأة نطنز النووية، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي. • تاج بخش: كيف تقرؤن صدور هذا الموقف من قبل ممثل ايران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن ايران تحتاج الى سنوات للحصول على ما يلزمها من الوقود النووي بعد ما جرى الاعلان عن دخولها نادي تصنيع الوقود النووي؟ • السيد الموسوي: نعم، ايران عبرت مرحلة التقنية الى الانتاج الصناعي، يعني التقنية لهذا الانتاج حصلت عليه ايران بالكامل يعني بالكادر الايراني، طبعا الانتاج يختلف عن التقنية، التقنية تمت عبر المختبرات واجهزة الطرد المركزي الاختبارية، 164 جهاز ركب وتمكنت ايران الحصول على الوقود المختبري لكن الى ان تستبدله الى وقود صناعي تحتاج سنويا ثلاثين طنا يورانيوم مخصب بدرجة ثلاثة ونصف بالمئة، هذا يحتاج الى نصب وتركيب ما يعادل ثلاثين الى خمسين الف جهاز طرد مركزي، بما ان ايران بدأت تصنيع هذه الاجهزة محليا فتحتاج طبعا الى وقت لانها لاتريد ان تستورد هذه الاجهزة من الخارج فلابد على مصانعها الداخلية ان تنتج هذه الاجهزة بصورة كاملة. • تاج بخش : السيد امير الموسوي، وكم سيستغرق اكمال ايران بالاكتفاء الذاتي بما تنتجه هي؟ • السيد الموسوي: ايران تمتلك الخامات لانتاج اجهزة الطرد المركزي هذه الخامات موجودة ومتوفرة لديها وبما ان خطوط الانتاج جاهزة في ايران فانا اعتقد ايران ربما خلال ثلاث سنوات او خمس سنوات قادمة يمكن ان تكتفي ذاتيا في انتاج وتركيب اجهزة الطرد المركزي وثانيا ضخ الغاز في هذه الاجهزة لانتاج الوقود النووي الصناعي، اعتقد ان الضغوطات الدولية لاتؤثر عليها باعتبار ان هذه الامور محلية والخامات موجودة وكذلك المصانع والورشات موجودة في ايران والخبرة ايرانية، اذن بالكامل هذه الدورة ايرانية تحتاج الى جدولة زمنية فقط لا غير، الوقت هو الذي تحتاجه الامكانات الايرانية والا منذ البداية هذا البرنامج لن يتكل ابدا على القدرات والامكانيات الاجنبية لذا اعتقد ان ايران دخلت النادي النووي بقوة، ولكنها تحتاج الى وقت الى ان تصل الى الاكتفاء الذاتي في هذا المجال، على الغرب ان يتفهم هذا الامر لانها لاتريد الا ان تسير ضمن اطار انظمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سبيل ان تنتج هذا الوقود وتكتفي ذاتيا حتى لاتحتاج الى استيراد الكميات الكبيرة وهي اولا مكلفة وثانيا فيها شروط ربما تؤثر على سير عمل المحطات الكهربائية في المستقبل في ايران.