الغرب فشل باحتكار العلوم وايران ترفض الشروط المسبقة للحوار معه
Apr ٢٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اعلان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في مدينة جهرم جنوب شرق البلاد ان احتكار الغرب للعلوم هو الذي يقف وراء حرمانها للاخرين من الحصول على حقوقهم في المجالات العلمية، حول هذا الموضوع واعلان وزير الخارجية الايرانية ان الحوار مع الغرب يجب ان يكون بدون شروط مسبقة حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي
اعلان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في مدينة جهرم جنوب شرق البلاد ان احتكار الغرب للعلوم هو الذي يقف وراء حرمانها للاخرين من الحصول على حقوقهم في المجالات العلمية، حول هذا الموضوع واعلان وزير الخارجية الايرانية ان الحوار مع الغرب يجب ان يكون بدون شروط مسبقة حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي. • تاج بخش: هل ينعكس هذا الموقف على المجتمع الدولي وضغوطه لحرمان ايران من امتلاكها التقنية النووية بهذا التوقيت؟ • السيد الموسوي: الحكومة الامريكية والحكومات الغربية المهيمنة على الشعوب والدول خاصة في العالم الثالث تحاول السيطرة سياسيا، اجتماعيا، ثقافيا، من خلال الضغط الاقتصادي واحتكار التقنيات المتطورة، فمن خلال احتكارها تستطيع ان تفرض سياساتها الاستكبارية على هذه الدول لذا ايران انتبهت لهذا الامر منذ انتصار الثورة الاسلامية وخططت للاكتفاء الذاتي في كثير من القضايا للخلاص من هذه الهيمنة التي تسيطر على العالم بواسطة سياسة القطب الواحد، اعتقد ان ايران صممت واتخذت هذا القرار بجرأة وبصلابة انها ماضية قدما ان تبدأ وتحاول ان تمتلك انواع من التقنيات المتطورة في العالم بما في ذلك التقنية النووية، وكذلك امتلاك جميع انواع الطاقة بما في ذلك الوقود النووي في تشغيل المحطات الكهربائية. • تاج بخش: السيد امير الموسوي،وعلى خلفية تعيين الاتحاد الاوربي الخامس والعشرين من ابريل لبدأ المحادثات بين لاريجاني وسولانا اعلن وزير الخارجية الايراني ان المحادثات مع الغرب يجب ان تكون بدون اية شروط مسبقة فهل سيؤخذ هذا بعين الاعتبار؟ • السيد الموسوي: طبعا هناك مؤشرات واضحة بسبب الموقف الصلب الصامد والقوي الايراني خلال الفترة المنصرمة وعدم التراجع في المواقف المبدئية التي اتخذتها حكومة الجمهورية الايرانية وخاصة السياسات الايرانية تبينت انها قوية وثابتة ولن تتزلزل بسبب الضغوطات او بيانات مجلس الامن الدولي، من خلال هذه السياسات بدأ الغرب يتفهم نوعا ما ان لافائدة من الضغوط على ايران ولافائدة من المواجهة مع الجمهورية الاسلامية، هناك اشارات واضحة من السيدة رايس انها تريد ان تلتقي السيد متكي في شرم الشيخ وهناك اشارات غربية من المانيا وفرنسا وحتى بريطانيا، هناك مؤشرات تبين ان الغرب يرغب بالحوار مع ايران وربما سيتنازلوا عن الشروط التي يريدون ان تستبق اي مفاوضات مع ايران، لذا اعتقد ان الغرب سيبدأ حوار بناء مع ايران، وايران طبعا مستعدة لهذا الحوار ولكن من دون شروط عسى ولعل ان تصل الامور الى نقاط مشتركة باعتبار ان ايران برنامجها واضح ومدني ولاتتردد من اعطاء اي ضمانات لسلمية برنامجها، ويمكن لايران بعد ان تحل هذه المشكلة ان تلعب دورا ايجابيا لمساعدة الوضع في المنطقة ان كان في العراق او مناطق اخرى ساخنة كلبنان وفلسطين.