امتلاك التقنية النووية مطلب وطني لايمكن للمسؤول الايراني التراجع عنه
Apr ١٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
جدد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد تأكيده على ان ايران ستقاوم حتى النهاية دفاعا عن حقها في المجال النووي، حول هذا الموضوع حاورنا السياسي اللبناني السيد محمد شمص
جدد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد تأكيده على ان ايران ستقاوم حتى النهاية دفاعا عن حقها في المجال النووي، حول هذا الموضوع حاورنا السياسي اللبناني السيد محمد شمص. • تاج بخش: كيف تقرؤن تأكيد الرئيس الايراني مجددا عن عدم التراجع قيد أنملة عن حق بلاده في المجال النووي في الوقت الذي تحدث فيه عن ان الولايات المتحدة تستغل المنظمة الدولية ضد ايران؟ • السيد شمص: اعتقد ان موقف الرئيس احمدي نجاد يندرج في سياق الرسائل التذكيرية للغرب بحق ايران بامتلاك الطاقة النووية وكما تعلمون الطاقة النووية اصبحت مطلبا وطنيا في ايران فضلا عن كونها حق طبيعي، واعتقد ان ايران ومسؤولي الجمهورية الاسلامية لايمكن ان يتراجعوا امام حاجة البلاد هذه للطاقة واثرها على التنمية في المستقبل، لان الشعب الايراني سيحاسب المسؤولين اذا ما تخلوا او تنازلوا عن هذا الحق النووي، اما في الدلالات السياسية فطهران منذ اليوم الاول اختارت نهجين وهي مستمرة في هذا الاطار، هي تطلب التفاوض من جهه وتدعو لمواصلة الحوار وفي نفس الوقت لم تتخلى عما تعتبره حقها وتؤكد على ذلك للوكالة الدولية للطاقة الذرية رغم ان هناك ضغوط متواصلة من قبل الادارة الامريكية علي هذه الوكالة لمنع ايران من هذا الحق. • تاج بخش: السيد محمد شمص، عكس البرادعي هذا الموضوع ايضا باعترافه ان الوكالة لاترى ان البرنامج النووي الايراني مخصص لاغراض عسكرية فكيف تقرأ انعكاس هذا على الموقف الدولي؟ • السيد شمص: التناقض في موقف السيد البرادعي ليس المرة الاولى الذي يظهر في تقاريره بشأن الملف النووي الايراني، وقد شاهدنا ذلك في اكثر من تصريح، بالطبع ربما الضغوط التي يتعرض لها السيد محمد البرادعي من قبل بعض الاطراف الدولية تظهر هذا التناقض فهو لطالما كان في تقاريره يؤكد على سلمية البرنامج النووي الايراني وانه لايوجد اي برنامج سري تحت الارض في ايران لكن في نفس الوقت يدعو دائما او يحذر دائما من خطورة البرنامج النووي الايراني، ويلمح بطريقة او باخرى الى خطورة هذا البرنامج وكأنه يريد ان يشعر المجتمع الدولي ان المشروع النووي الايراني يشكل خطرا ما وهذا نتيجة الضغوط، لكن الملفت ان السيد البرادعي تحدث عن البرنامج النووي الصهيوني وعن خطأ الدول العربية في التعاطي مع هذا الملف منذ اليوم الاول بانهم عندما التحقوا في المعاهدة الدولية لم يطلبوا او يشترطوا التزام الكيان الصهيوني بهذه المعاهدات، لكن من جهه اخرى يتكلم بطريقة متناقضة عن موضوع الملف النووي الايراني، اعتقد انه يتعرض الى ضغوط لكن الواضح في تقريره انه اكد اكثر من مرة ان برنامج ايران النووي برنامج سلمي وليس فيه اي انحراف نحو نشاطات عسكرية سرية.