امتلاك التقنية النووية مطلب وطني لايمكن للمسؤول الايراني التراجع عنه
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82119-امتلاك_التقنية_النووية_مطلب_وطني_لايمكن_للمسؤول_الايراني_التراجع_عنه
جدد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد تأكيده على ان ايران ستقاوم حتى النهاية ‏دفاعا عن حقها في المجال النووي، حول هذا الموضوع حاورنا السياسي اللبناني ‏السيد محمد شمص
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • امتلاك التقنية النووية مطلب وطني لايمكن للمسؤول الايراني التراجع عنه

جدد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد تأكيده على ان ايران ستقاوم حتى النهاية ‏دفاعا عن حقها في المجال النووي، حول هذا الموضوع حاورنا السياسي اللبناني ‏السيد محمد شمص

جدد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد تأكيده على ان ايران ستقاوم حتى النهاية ‏دفاعا عن حقها في المجال النووي، حول هذا الموضوع حاورنا السياسي اللبناني ‏السيد محمد شمص. ‏ • تاج بخش: كيف تقرؤن تأكيد الرئيس الايراني مجددا عن عدم التراجع قيد أنملة عن ‏حق بلاده في المجال النووي في الوقت الذي تحدث فيه عن ان الولايات المتحدة ‏تستغل المنظمة الدولية ضد ايران؟ • السيد شمص: اعتقد ان موقف الرئيس احمدي نجاد يندرج في سياق الرسائل ‏التذكيرية للغرب بحق ايران بامتلاك الطاقة النووية وكما تعلمون الطاقة النووية ‏اصبحت مطلبا وطنيا في ايران فضلا عن كونها حق طبيعي، واعتقد ان ايران ‏ومسؤولي الجمهورية الاسلامية لايمكن ان يتراجعوا امام حاجة البلاد هذه للطاقة ‏واثرها على التنمية في المستقبل، لان الشعب الايراني سيحاسب المسؤولين اذا ما ‏تخلوا او تنازلوا عن هذا الحق النووي، اما في الدلالات السياسية فطهران منذ اليوم ‏الاول اختارت نهجين وهي مستمرة في هذا الاطار، هي تطلب التفاوض من جهه ‏وتدعو لمواصلة الحوار وفي نفس الوقت لم تتخلى عما تعتبره حقها وتؤكد على ذلك ‏للوكالة الدولية للطاقة الذرية رغم ان هناك ضغوط متواصلة من قبل الادارة الامريكية ‏علي هذه الوكالة لمنع ايران من هذا الحق.‏ • تاج بخش: السيد محمد شمص، عكس البرادعي هذا الموضوع ايضا باعترافه ان ‏الوكالة لاترى ان البرنامج النووي الايراني مخصص لاغراض عسكرية فكيف تقرأ ‏انعكاس هذا على الموقف الدولي؟‏ • السيد شمص: التناقض في موقف السيد البرادعي ليس المرة الاولى الذي يظهر في ‏تقاريره بشأن الملف النووي الايراني، وقد شاهدنا ذلك في اكثر من تصريح، بالطبع ‏ربما الضغوط التي يتعرض لها السيد محمد البرادعي من قبل بعض الاطراف الدولية ‏تظهر هذا التناقض فهو لطالما كان في تقاريره يؤكد على سلمية البرنامج النووي ‏الايراني وانه لايوجد اي برنامج سري تحت الارض في ايران لكن في نفس الوقت ‏يدعو دائما او يحذر دائما من خطورة البرنامج النووي الايراني، ويلمح بطريقة او ‏باخرى الى خطورة هذا البرنامج وكأنه يريد ان يشعر المجتمع الدولي ان المشروع ‏النووي الايراني يشكل خطرا ما وهذا نتيجة الضغوط، لكن الملفت ان السيد البرادعي ‏تحدث عن البرنامج النووي الصهيوني وعن خطأ الدول العربية في التعاطي مع هذا ‏الملف منذ اليوم الاول بانهم عندما التحقوا في المعاهدة الدولية لم يطلبوا او يشترطوا ‏التزام الكيان الصهيوني بهذه المعاهدات، لكن من جهه اخرى يتكلم بطريقة متناقضة ‏عن موضوع الملف النووي الايراني، اعتقد انه يتعرض الى ضغوط لكن الواضح في ‏تقريره انه اكد اكثر من مرة ان برنامج ايران النووي برنامج سلمي وليس فيه اي ‏انحراف نحو نشاطات عسكرية سرية.‏