ايران تصنّع الوقود النووي وتبقي باب الحوار مفتوحا
Apr ١٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اكدت ايران على لسان مسؤوليها انها لن توقف ايا من انشطة التخصيب التي تقوم بها للاغراض السلمية وان على المجتمع الدولي القبول بالحقيقة الجديدة التي تمثلت بانتقال ايران الى مرحلة التخصيب الصناعي، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي
اكدت ايران على لسان مسؤوليها انها لن توقف ايا من انشطة التخصيب التي تقوم بها للاغراض السلمية وان على المجتمع الدولي القبول بالحقيقة الجديدة التي تمثلت بانتقال ايران الى مرحلة التخصيب الصناعي، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي. • تاج بخش: اكد اقازاده بان ايران تقوم بتثبيت خمسين الف جهاز طرد مركزي و تحذير لاريجاني لاوربا بخفض مستوى التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة، ماذا سيتركه من اثار على مستقبل ملف ايران النووي؟ • السيد الموسوي: هذه اولا دلالة على اصرار الجمهورية الاسلامية الايرانية على المضي بانها ستمضي قدما في برنامجها النووي ولاتخشى القرارات الدولية لكن طبعا سيترتب عليها ضغوط دولية واضحة وربما الامور ستتعقد مستقبلا بين ايران ومجلس الامن الدولي لان هناك تحريض واضح من قبل الولايات المتحدة الامريكية للحيلولة دون التقدم النووي في ايران و مساندة بريطانية وربما بعض الدول الاوربية وخاصة ما رايناه من تراجع في المواقف الروسية الصينية في القرارات الدولية، اذن ايران ستواجه صعوبات ربما في المرحلة الاولى لكن انا اعتقد ان ايران بامكانها التواصل الدبلوماسي والجهد السياسي في سبيل ان تفهم الغرب حول مشروعها وانها لاتريد الا ان تمارس حقها ضمن اتفاقية الـ npt . • تاج بخش: السيد امير الموسوي، حسب اوساط سياسية عليا لاتستبعد ان تؤدي هذه المستجدات على الساحة النووية الايرانية ودعوة ايران للمجتمع الدولي بقبول الظروف الجديدة وبدء محادثات بناءة بين ايران والمجتمع الدولي، فماذا تقولون ؟ • السيد الموسوي: ايران تريد ان يتعامل معها الغرب وخاصة الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوربي باعتبارها عضوة نشطة وملتزمة ومنظبطة في النادي الدولي العالمي، استطاعت بامكاناتها الخاصة ان تصل الى هذه المرحلة المتقدمة في التقنية النووية ولاتريد الا ان تتفاهم مع الدول المؤثرة في المجتمع الغربي على ان برنامجها سلمي وليس فيه اي مخاوف واعلنت استعدادها لاعطاء الضمانات الضرورية واللازمة بهذا الشان، اذن ايران لاتريد الا ان تكتفي ذاتيا في تصنيع الوقود النووي لتغطية حاجاتها الضرورية والملحة في انتاج الطاقة الكهربائية ولاتريد غير ذلك، انا اعتقد ان بامكان الدول الغربية ان تستفيد من هذه الفرصة وان تنظر في ايران انها دولة صناعية نووية لكنها ضمن الاطار السلمي وان تتفق مع طهران على كيفية وآلية الحيلولة دون ان تتجه ايران الى اتجاهات عسكرية، ايران ترغب واعلنت ان يمكنها ان تعطي كل الضمانات في هذا المجال ولاتريد التصعيد مع الغرب لكنها ستحافظ على حقها بامتلاك التقنية النووية السلمية والمدنية.