طهران متمسكة بحقها في امتلاك التقنية النووية للأغراض السلمية
Apr ٠٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
جددت ايران رفضها التفاوض بشأن حقها الشرعي في تخصيب اليورانيوم وقالت ان ذلك لايتعارض مع معاهدة الحد من الانتشار النووي، هذا ويتوقع ان يعلن الرئيس محمود احمدي نجاد غدا اخبارا جديدة تتصل بهذا الأمر في زيارته المرتقبة الى مجمع نطنز لمناسبة اليوم النووي الوطني
جددت ايران رفضها التفاوض بشأن حقها الشرعي في تخصيب اليورانيوم وقالت ان ذلك لايتعارض مع معاهدة الحد من الانتشار النووي، هذا ويتوقع ان يعلن الرئيس محمود احمدي نجاد غدا اخبارا جديدة تتصل بهذا الأمر في زيارته المرتقبة الى مجمع نطنز لمناسبة اليوم النووي الوطني، حول هذا الموضوع حاورنا السيد محمد صالح صدقيان المحلل السياسي الايراني. • تاج بخش: كيف تقرؤن تجديد طهران رفضها التفاوض بشان حقها الشرعي في تخصيب اليورانيوم بعد توجيه اكثر من مسؤول غربي لها دعوة بهذا الاتجاه؟ • السيد صدقيان: يعني لاشك بان هذا الموقف ليس موقفا جديدا على طهران وهي قالت منذ ان صدر القرار الدولي 1747، قالت بانها لن تلتزم بهذا القرار واعتبرت ان هذا القرار هو قرار يتعارض مع القوانين والمواثيق الدولية وتحديدا مع معاهدة الحظر النووي (ان بي تي) وبالتالي ايران تقول بان لم تلتزم بمثل هذه القرارات التي تتعارض مع القوانين الدولية. • تاج بخش: السيد محمد صالح صدقيان، يتوقع اعلان الرئيس الايراني غدا الاثنين اخبار جديدة حول برنامج ايران النووي، برأيك بأي اتجاه ستكون هذه المفاجاة السارة؟ • السيد صدقيان: انا اعتقد ان المفاجاة الاكبر هو ان ايران ترفض الانصياع الى قرار مجلس الأمن الدولي 1747 وربما ان هذه المفاجأة اذا كانت على صعيد تشغيل اجهزة طرد مركزي جديدة خصوصا وان الاجتماع سوف يكون في موقع نطنز الذي يضم انشطة تخصيب اليورانيوم وبالتالي سواء ان كان، التشغيل سوف يتم على مجموعة ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي، الذي قالت ايران انه سوف تشغله، او عن المجموعة الاولي 164 جهازا للطرد المركزي، لا اعتقد ان هذا هو المهم، المهم ان ايران تريد الاستمرار في مزاولة انشطة التخصيب وهي بذلك تعارض القرار1747 و1737 وهي تقول ان هذه القرارات تتعارض مع القوانين الدولية وهي ملتزمة ولا زالت ملتزمة في الاستمرار بتنفيذ البرنامج النووي بما في ذلك انشطة تخصيب اليورانيوم وانتاج الوقود النووي.