بوادر نجاح الخطة الامنية في بغداد
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82150-بوادر_نجاح_الخطة_الامنية_في_بغداد
اكدت الحكومة العراقية استمرار خطة بغداد رغم التصعيد الامني الاخير واوضحت ان بعض الملاحظات او المؤاخذات هي قيد الدراسة ولكن الخطة‌ على العموم حققت لحد الآن نتائج ايجابية، حول هذه الخطة والمؤاخذات المطروحة عليها حاورنا الاعلامي العراقي السيد احمد الحلفي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • بوادر نجاح الخطة الامنية في بغداد

اكدت الحكومة العراقية استمرار خطة بغداد رغم التصعيد الامني الاخير واوضحت ان بعض الملاحظات او المؤاخذات هي قيد الدراسة ولكن الخطة‌ على العموم حققت لحد الآن نتائج ايجابية، حول هذه الخطة والمؤاخذات المطروحة عليها حاورنا الاعلامي العراقي السيد احمد الحلفي

اكدت الحكومة العراقية استمرار خطة بغداد رغم التصعيد الامني الاخير واوضحت ان بعض الملاحظات او المؤاخذات هي قيد الدراسة ولكن الخطة‌ على العموم حققت لحد الآن نتائج ايجابية، حول هذه الخطة والمؤاخذات المطروحة عليها حاورنا الاعلامي العراقي السيد احمد الحلفي. • العيدان: في ضوء التصعيد الامني الاخير طرحت مؤاخذات او ملاحظات على الخطة الامنية في بغداد وتطبيقها على المستوى العملي ومن ضمنها ضرورة ‌ان تكون القيادة عراقية، كيف يمكن النظر الى مثل هذه المؤاخذات وفي هذا الوقت بالذات؟ • السيد الحلفي: الحقيقة خطة امن بغداد او ما يطلق عليه بحفظ القانون، هذه الخطة هناك غرفة عمليات مشتركة للقيادة ‌العسكرية العراقية وانطلقت هذه الخطة قبل اثني عشر يوماً ولا يمكن الحكم على هذه الخطة بسلب او بالايجاب او انه نطلق عليها بأنها نجحت ام فشلت في هذه المرحلة لان الفترة قصيرة جداً ولكن يمكن ان يقال انها حققت نجاحات جيدة في هذه المرحلة، ومن نجاحاتها ومن علامات ومؤشرات النجاح هي عودة اكثر من تسعمائة عائلة مهجرة الى دورها، كذلك انه كثير من الارهابيين انهزموا الى مناطق اخرى آمنة والقي القبض عليهم ووجهت لهم ضربات قوية خاصة في منطقة الطارمية التي وجهت ضربة‌ لقاعدة‌ من قواعد الجيش الاسلامي وقياداته والقاء القبض على احد القيادين او القائد البارز في هذا الجيش الارهابي، وكذلك القي القبض على احد العناصر القيادية في تنظيم القاعدة في البصرة وعناصر اخرى هربت من العمليات وشخص اخر القي القبض عليه هذا اليوم في الناصرية وكان يقود عمليات تفجير وتفخيخ في منطقة الدورة فهذا يدلل ان هذه العناصر الارهابية وهذه القوى الارهابية تلقت ضربات موجعة وانهزمت من اوكارها واختبأت في مناطق اخرى، ولكن لاحقتها القوى الامنية‌ وانظار ومراقبة الشعب العراقي وحرصه على استقرار واستتباب الامن في البلد ولذلك نجد هذه الخطة حققت نجاحات ولكن لازالت الخطة لم تأتي اكلها الكامل. • العيدان: السيد احمد الحلفي، ولكن كيف يمكن النظر الان الى قضية التصعيد الامني الراهن وسقوط عدد كبير من الضحايا خلال عمليات تفجير ومفخخات؟ • السيد الحلفي: الحقيقة هؤلاء الارهابيين يمارسون انواع القتل بشتى الطرق والسبل بعد ان عجزوا ان يمرروا مفخخاتهم والسيارات المفخخة وغيرها لجئوا الى عمليات الانتحارية، عمليات القتل العشوائي وسط الطلبة كما حصل اليوم للأسف الشديد في الجامعة المستنصرية في كلية الادارة والاقتصاد وهذا شيء طبيعي يعني انت لا يمكنك ان تسيطر على الناس وتفتشهم وتفش آخر متهم ويرتدون ما يرتدون، ما يمكن يعني في ليلة وضحاها لكون هذه المسألة في بداية مراحلها تحتاج الى دعم شعبي، ولكن هناك عدة مفخخات ثم تفكيكها والحمد لله عطل مفعولها ولم تحقق اية خسائر، وكذلك هناك عمليات في غرب الرشيد يوم امس، تم رصد احد الانتحاريين يقود سيارة مفخخة ورصدته القوات العراقية واطلقت عليه النار وقتل وتم تفكيك السيارة وكان يقودها بأتجاه قوات الجيش والشرطة.