تداعيات التزام طهران ببرنامجها النووي السلمي
Feb ٢٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اجتماع المجموعة خمسة زائد واحد في لندن اليوم لبحث مسألة تشديد العقوبات في مجلس الامن الدولي على ايران على خلفية تقرير الوكالة الدولية للطاقة القاضي بعدم التزام طهران الموعد الذي حددته المنظمة الدولية لوقف عمليات تخصيب اليورانيوم في منشآتها النووية، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير الستراتيجي اللبناني السيد اطلال العتريسي
اجتماع المجموعة خمسة زائد واحد في لندن اليوم لبحث مسألة تشديد العقوبات في مجلس الامن الدولي على ايران على خلفية تقرير الوكالة الدولية للطاقة القاضي بعدم التزام طهران الموعد الذي حددته المنظمة الدولية لوقف عمليات تخصيب اليورانيوم في منشآتها النووية، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير الستراتيجي اللبناني السيد اطلال العتريسي. • تاج بخش: كيف تقرؤن استباق واشنطن لاكتمال مجموعة خمسة زائد واحد في لندن اليوم وتصعيد لهجتها ضد ايران؟ • السيد العتريسي: انا اظن ان هذا التصعيد الامريكي في سياق - وليس مفاجئاً- في سياق التصعيد السابق بعد الاستراتيجية الامريكية الجديدة في العراق التي جعلت ايران هدفاً لها واعتبرت ان عليها ان تتحالف مع الدول (المعتدلة) لتضيّق نفوذ ايران في المنطقة، وهي تهدد ان على ايران ان لا تطبق برنامجها النووي وان توقف التخصيب، بالنسبة الى الادارة الامريكية يجب ان تحقق انجازاً ما في المواجهة مع ايران لان كل ما فعلته في السنوات الاربعة الماضية لم يؤد الى انتصارات في منطقة الشرق الاوسط، هذا هو برأيي السبب الذي خبط الامور على الولايات المتحدة ولهذا توجه التهم والتصعيد اتجاه ايران لانها تريد من مجلس الامن ايضاً في الايام المقبلة ان يصدق قراراً ثانياً يشدد الضغوط على ايران. • تاج بخش: لكن السيد طلال عتريسي، طهران كل مرة ومقابل الاملاءات اكدت على تمسكها بحقوقها بأمتلاك التقنية النووية للاغراص السلمية وعدم التراجع عن برنامجها وبنفس الوقت شركاء واشنطن الاوربيين وموسكو والصين يؤكدون ان الحل الدبلوماسي افضل السبل خصوصاً وان طهران بدأت بالحوار مع خافيير سولانا، مع محمد الباردعي، فما هي انعكاسات ذلك على الموقف؟ • السيد العتريسي: صحيح ان ايران تصر على حقها ولكن هذا هو السبب الذي يجعل الولايات المتحدة تستمر بالتصعيد لانها لا تريد لايران ان تستمر في التخصيب، ايضاً الدول الاخرى لديها مخاوف كثيرة من اي نزاع جديد واي حرب جديدة في منطقة الشرق الاوسط ولهذا لا تريد هذه الدول من روسيا والصين وحتى بريطانيا وفرنسا لديها خوف شديدة وقلق شديد من اندلاع حرب جديدة في المنطقة ولكن ادارة المحافظين الجدد هناك احتمال قوي لان تذهب في مغامرتها الى الامام وتحاول كما ذكرت ان تحقق انجازاً، لا اعتقد ان بأمكانها تحقيقه في مقابل ذلك، ايران تريد ان تبرهن كل يوم انها متمسكة ببرنامجها وتحاول ان تبرهن ان البرنامج هو للاغراض السلمية وهي المشكلة مع الولايات المتحدة الامريكية اليوم.