الحوثيون يهددون بالتصعيد وينتقدون موقف الجامعة العربية
Feb ٢٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
هدد الحوثيون بتصعيد المعارك مع القوات الحكومية الى خارج محافظة صعدة التي تدور في داخلها المعارك الراهنة وطالبوا الحكومة مجدداً للعود الى طاولة المفاوضات كما اتهموا جامعة الدول العربية بالتفرج على المعارك دون اية مبادرة لوقف نزيف الدم اليماني
هدد الحوثيون بتصعيد المعارك مع القوات الحكومية الى خارج محافظة صعدة التي تدور في داخلها المعارك الراهنة وطالبوا الحكومة مجدداً للعود الى طاولة المفاوضات كما اتهموا جامعة الدول العربية بالتفرج على المعارك دون اية مبادرة لوقف نزيف الدم اليماني، حول هذه التهديدات وجديتها حاور الزميل جهاد العيدان الشيخ يحيى الحوثي شقيق بدر الدين الحوثي. • العيدان: الحوثيون هددوا بتوسيع معاركهم الى خارج محافظة صعدة ما مدى جدية مثل هذا التهديد وما هي قدرتكم في مواجهة قوات الحكومة النظامية؟ • السيد الحوثي: الحقيقة اخواني لديهم القدرات، لديهم العزم، والعزم اقوى سلاح وبحمد الله لديهم امكانيات كبيرة الان، يستطيعون ان يتوسعوا، لكن نحن دائماً ننادي بالسلم وننادي بأن لا نقتتل ولا نفذ اغراض السعودية، اليمني يقتل اخوه اليمني وهذا هو نفس مشروع السعودية، فنحن دائماً ندعو للسلم والامان وحتى مستعدون ندخل في صلح مع الرئيس علي عبدالله صالح ومع حكومته من اجل الحفاظ على الدماء اليمنية ومن اجل افشال المخطط السعودي الذي هو يهدف الى تدمير اليمن الارض والانسان والاقتصاد والثقافة والدين والعرض وكل شيء، اذا لم يتوقف العدوان ولم تحد السلطات من نشاطها –ويبدو انها حدت امس واليوم- ربما لا نضطر الى ان يتوسع اخواننا في هذه المواجهات ولا نريد ان نتوسع. • العيدان: السيد الحوثي، كيف تقومون موقف الدول العربية وجامعة الدول العربية مما يجري الآن في اليمن، هل ثمة تحرك على هذا الصعيد؟ • السيد الحوثي: هو كما تعلم، الاخوان العرب لا يستطيعون ان يعملوا شيء حتى لقضاياهم، ثانياً هم انقسموا على اساس طائفي ويحسبوننا شيعة وان هؤلاء يجب ان نبيدهم وكل ذلك لا تسمع الجامعة العربية ولا تتحدث الا عن سنة العراق ولا تتحدث على اننا جزء من العرب ومن سادات العرب لاننا من بني هاشم ومن قبائل العرب يعني اخوان وصعدة هم اساس قبائل العرب لكن يحسبوننا حساب طائفي وكثير منهم خاضع للسعودية وكثير منهم لا يبالي، ارسلنا رسالات الى كثير من حكام العرب وللاسف لم يسعفونا بحل القضية ولم يتدخلوا ومازلنا نؤمل فيهم ونرجوهم ونترجاهم ولم يحلوا القضية لا خوفاً من علي عبدالله ولا يعني اي شيء الا الحفاظ على الدماء اليمنية، ويمكن ان يحلوا قضاياهم بالتفاهم افضل من السلاح ونؤكد من خلال اذاعتكم بأن علي عبدالله لن يستطلع منا حتى قيمة ولا دخان، ولا بجماعتنا بقيمة السلاح ولكن بقوة التفاهم وبحوار ممكن ان نتنازل عن اشياء كثيرة.