فشل اجتماع لندن وايران تطالب بتطبيق الnpt بخصوص ملفها النووي
Feb ٢٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
انهت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا اجتماعها في لندن بدون اتفاق معلن بشأن الملف النووي الايراني، حول هذا الموضوع ودعوة الصين الى اعتماد المفاوضات الدبلوماسية في انهاء هذه الازمة حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي
انهت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا اجتماعها في لندن بدون اتفاق معلن بشأن الملف النووي الايراني، حول هذا الموضوع ودعوة الصين الى اعتماد المفاوضات الدبلوماسية في انهاء هذه الازمة حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي. • تاج بخش: انهاء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا اجتماعها في لندن دون اتفاق معلن، طالبت الخارجية الصينية ان تكون المفاوضات والدبلوماسية اساساً لحل الازمة النووية الايرانية فما هي تأثيرات هذه الدعوة على الموقف في الاجتماع القادم يوم الخميس بين مجموعة خمسة زائد واحد؟ • السيد الموسوي: الاجتماع الذي تم في لندن اتصور كان فاشلاً وكان متوقع فشله بأعتبار ان الصين وروسيا لهم رؤيتهم الخاصة في هذا التصعيد الذي تطالب به امريكا ضد ايران بأعتبار ان موقف ايران قانوني ورسمي ولن ينحرف برنامجها الى اتجاهات عسكرية بما في ذلك عن طريق التقرير الذي قدم من قبل الدكتور البرادعي قدم هذا المفهوم، لذا التصعيد الامريكي لا يبتني على اي منطق او قانون يذكر. اذن الموقف الروسي والصيني داعم للموقف الايراني ويسعى في سبيل حلحلة الموضوع عبر المفاوضات واعتقد ان الخميس القادم، الاجتماع سوف لا يصل هؤلاء الاعضاء الى اتفاق مبدئي ولا الى المزيد من التصعيد ضد ايران. • تاج بخش: السيد امير الموسوي، المتحدث بأسم الحكومة الايرانية قال ان مطالبة مجلس الامن من ايران تعليق عملية تخصيب اليورانيوم تجري تحت اشراف دولي عمل غير مشروع، هذا المطلب كيف سينعكس على مواقف تلك الدول في اجتماعها المقبل؟ • السيد الموسوي: ايران ترغب بالمشاركة وترغب بالرقابة للوكالة الدولية للطاقة الذرية لكن اشراف دولي هذا غير منطقي وغير معقول وخارج عن اطار الـ MPT، المشكلة في ان الادارة الامريكية لا تريد تطبيق معاهدة الـMPT المؤيدة من قبل مجلس الامن والمدعومة ببرنامج الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ايران لا تريد اكثر من تطبيق بنود معاهدة الـ MPT على مشروعها النووي السلمي والمدني، تريد رقابة من قبل الوكالة عبر الكاميرات وعبر المفتشين الدوليين التابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية وترغب وابدت استعدادها للمشاركة الدولية بما في ذلك المشاركة مع الولايات المتحدة الامريكية لاطمئنان الناس واطمئنان الدول، المشكلة في برنامج ايران ان برنامجها سلمي ومدني وليس عسكري ولكن يرسلوا مراقبين دوليين هذا طبعاً يمس السيادة الايرانية، وايران سترفض هذا لانه لا يمت بالقانون الدولي بصلة، وانما واضح هناك نبرة عدائية للجمهورية الاسلامية الايرانية عبر هذا الاقتراح.