اطراف سياسية جنوبية سودانية ترحب بالتدخل الاجنبي في ازمة دارفور
Mar ٠٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اعلن رئيس الجبهة الشعبية لتحرير السودان سلفا ان التدخل الدولي في دارفور بات واجباً بعد فشل الحكومة في معالجة الوضع هناك، هذه التصريحات تزامنت مع زيارة الموفد الامريكي للخرطوم من اجل بحث ملف دارفور مع المسؤولين السودانيين ، حول هذه المعطيات حاورنا عضو البرلمان ومسؤول الشؤون الخارجية في البرلمان السوداني السيد قطب المهدي
اعلن رئيس الجبهة الشعبية لتحرير السودان سلفا ان التدخل الدولي في دارفور بات واجباً بعد فشل الحكومة في معالجة الوضع هناك، هذه التصريحات تزامنت مع زيارة الموفد الامريكي للخرطوم من اجل بحث ملف دارفور مع المسؤولين السودانيين ، حول هذه المعطيات حاورنا عضو البرلمان ومسؤول الشؤون الخارجية في البرلمان السوداني السيد قطب المهدي. • العيدان: قيادة المعارضة السودانية اكد بأن التدخل الدولي في دارفور بات واجباً بعد ان فشلت الحكومة في حلحلة الملف في دارفور، كيف تعلقون او كيف تستقرؤن مثل هذه التصريحات؟ • السيد المهدي: هذه التصريحات تأتي منه كزعيم للجبهة الشعبية وكحزب، هنالك بطبيعة الحال خلافات كثيرة في التوجهات الفكرية والسياسية بين المؤتمر الوطني للجبهة الشعبية حول هذه القضايا وتعلم ان الجبهة الشعبية كان لها قضية مماثلة في الجنوب وكانت دائماً ترحب بالتدخل الاجنبي في هذه القضية، هذا موقف طبيعي منهم لكن فيما يتعلق بموقف الحكومة السودانية موقفها واضح جداً ولا يقبل اي تدخل من هذا النوع لا من المحكمة الدولية ولا من غيرها، وفي هذا هو يدرك موقف الحكومة جيداً لكنه يتحدث كرئيس حزب في وجهة نظر مختلفة وهذا شيء معروف هنالك تباين كبير بين وجهات النظر بين الحزبين. • العيدان: السيد القطب المهدي، ما يلاحظ ان هذه التصريحات تتزامن مع زيارة الموفد الامريكي الى الخرطوم لبحث ملف دارفور، هل تتوقعون ثمة رسالة معينة بهذه الخصوص ام ماذا؟ • السيد المهدي: نعم لا شك في ذلك، يعني كثير من القوى السياسية لها توجهات تختلف عن توجهات المؤتمر الوطني تحاول ان تعبر عن تأييدها للتوجة الامريكي في السودان، وتزامنت مع اشياء كثيرة، مع اعلان المحكمة الدولية في تجريم بعض الشخصيات، وتزامنها ايضاً مع موعد انعقاد هيئة جنيف والتقرير المقدم ايضاً من بعض هيئات حقوق الانسان لهذا المؤتمر وللحملة الدولية للمنظمات المعادية للسودان التي ستنعقد ايضاً في جنيف لفترة شهر كامل، منظمات يهودية واصولية مسيحية وغيرها، هي حملة منسقة ومنظمة متمسكة بمواقفها بأية حال.