زيارة نجاد للسعودية تأتي في اطار بحث القضايا الاقليمية برغبة ثنائية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82178-زيارة_نجاد_للسعودية_تأتي_في_اطار_بحث_القضايا_الاقليمية_برغبة_ثنائية
الزيارة التي يقوم بها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لاجراء محادثات مع القادة السعوديين حول القضايا والمستجدات في المنطقة، لمزيد من تسليط الاضواء حول اهمية واهداف هذه الزيارة حاورنا المحلل السياسي السيد محمد شمص
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • زيارة نجاد للسعودية تأتي في اطار بحث القضايا الاقليمية برغبة ثنائية

الزيارة التي يقوم بها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لاجراء محادثات مع القادة السعوديين حول القضايا والمستجدات في المنطقة، لمزيد من تسليط الاضواء حول اهمية واهداف هذه الزيارة حاورنا المحلل السياسي السيد محمد شمص

الزيارة التي يقوم بها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لاجراء محادثات مع القادة السعوديين حول القضايا والمستجدات في المنطقة، لمزيد من تسليط الاضواء حول اهمية واهداف هذه الزيارة حاورنا المحلل السياسي السيد محمد شمص. • تاج بخش: ما هي اهداف الزيارة التي اعتبرها المراقبون غير عادية لجهة التوقيت واهمية القوتين الاقليمتين في معالجة قضايا شائكة بالمنطقة من اجل حلحلتها؟ • السيد شمص: لا شك ان لزيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى المملكة العربية السعودية اهمية بالغة وحساسة خاصة في الظروف التي تمر بها المنطقة سواء في العراق او لبنان او فلسطين او على مستوى الفتن الطائفية والمذهبية التي يروج لها البعض في المنطقة ، جلوس الرئيس احمدي نجاد الى جنب الملك عبد الله بن عبد العزيز ضروري جداً في هذه الفترة، يعطي هذا الانطباع ان الدولتين القويتين الاقليميتين في المنطقة ايران والسعودية متفاهمتان حول قضايا المنطقة، وهذه الزيارة كما تعلمون زيارة الرئيس احمدي نجاد الى السعودية جاءت بناءاً على رغبة سعودية بالجلوس مع الايرانيين للتفاوض مباشرة حول قضايا المنطقة. • تاج بخش: السيد محمد شمص، مع كل التفاؤل الذي يسود الاجواء الاقليمية بأتجاه ما سيرشح عن هذا اللقاء نلاحظ ان هناك عداء من قبل الولايات المتحدة لايران منذ نجاح ثورتها الاسلامية في حين ان السعودية تعتبر حليفة مهمة للولايات المتحدة في المنطقة، يعني الم يواجه هذا اللقاء ضغوطاً امريكية لافشال نتائجه؟ • السيد شمص: اعتقد ان هناك رغبة جادة وحقيقية من قبل الطرفين المملكة العربية السعودية‌ وايران لحل قضايا المنطقة لا سيما العراق ولبنان وايضاً الموضوع الفلسطيني والوحدة بين الطوائف والمذاهب الاسلامية وخاصة‌ السنية والشيعية لكن ما يقلق هو احتمال تدخل الادارة الامريكية لافشال هذه المساعي، من جهة ثانية اعتقد ان هناك ربما ضوء اخضر امريكي للمملكة العربية السعودية ‌لكي تلعب هذا الدور بأيجاد تفاهمات في المنطقة لن تكون بعيداً عن السياسات الامريكية ولن تتعارض معها في المطلق، انتم تعلمون ان المملكة لديها علاقات طويلة وحسنة مع الولايات المتحدة الامريكية ولن تقوم بخطوات تصطدم مع المصالح الامريكية لذلك اعتقد ان المعركة معركة تجاذبات وشد حبال بين الطرفين لكن هناك نية جدية من السعودية ‌وقد مهدت لهذه الرغبات زيارات من الطرفين قام بها الدكتور علي لاريجاني امين مجلس الامن القومي الايراني الى السعودية‌ والتقى فيها الامير بندر امين مجلس الامن القومي السعودي وايضاً جاء الى طهران، هناك تفاهمات اولية لدى الطرفين، انا متفائل بنسبة معينة الى امكانية نجاح هذه الزيارة والآثار التي يمكن ان تترتب عنها وفوائدها على المنطقة برمتها.