المالكي يعيد ضباط الجيش السابق للمساهمة في خدمة الشعب العراقي
Mar ٠٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قال رئيس الوزراء العراقي انه سيتم اعادة عدد من ضباط الجيش العراقي السابق الى الخدمة طبقاً لما تحتاجه تركيبة جيش البلاد الجديدة، حول هذا الموضوع حاورنا المختص الامني واللوجستي العراقي السيد عباس السعيدي
قال رئيس الوزراء العراقي انه سيتم اعادة عدد من ضباط الجيش العراقي السابق الى الخدمة طبقاً لما تحتاجه تركيبة جيش البلاد الجديدة، حول هذا الموضوع حاورنا المختص الامني واللوجستي العراقي السيد عباس السعيدي. • تاج بخش: ما هي الرسالة التي اراد ارسالها رئيس الوزراء العراقي بتقديمه غصن زيتون لضباط الجيش العراقي السابق في مؤتمر المصالحة امس؟ • السيد السعيدي: السيد رئيس الوزراء في رسالته هذه اراد ان يقول لهم اننا نمد ايدينا اليكم فعليكم ان تمدوا ايديكم الينا لنتحد ونكون قوة في وجه الارهابيين حتي لا يكونوا نقمة على شعبنا، نحن وانتم من يتحمل هذه المسؤولية، هذه المسؤولية هي مسؤولية تضامنية فيجب عليكم ان تكونوا الان في صف الشعب، الشعب العراقي الان يذوق الويلات، حمّام الدم الذي يجري الان في الشوارع وفي كل المناطق العراقية، يجب علينا ان نتحد لنقضي على حمّام الدم هذا ومن ثم فأننا يجب علينا ان نكون متساندين متضامنين ونكون بالتالي نعطي للخطة الامنية التي اريد لها ان تكون النهاية الحتمية لكل الاعمال الارهابية وخاصة ما يجري الان من تحضيرات للمؤتمر العراقي الجديد الذي سيكون مؤتمراً شبه دولياً ستشارك فيه العديد من دول الجوار ... • تاج بخش: السيد عباس، السيد المالكي بأعلانه ان اعادة هؤلاء ستتم طبقاً لما تحتاجه تركيبة جيش البلاد الجديدة ونحن نعرف النقص في هذا الاطار فهل سيشمل مراكز، مواقع حساسة؟ • السيد السعيدي: بالتأكيد، عندما يقول السيد رئيس الوزراء انكم ستأخذون المواقع المهمة يعني هذا، انكم ستكونون بمستوى الاشراف وبمستوى تحقيق القيادات وبمستوى تحقيق الآليات العسكرية المطلوبة، الناحية الثانية ان قضية الاستشارة وقضية انه ستأخذون مواقع مهمة هذا يعني انكم في عملية المساندة الحقيقية للشعب العراقي لان الشعب العراقي الان بدأ يتآكل، هذه مطالبة واسعة من الجماهير الواسعة انهم طلبوا من السيد رئيس الوزراء ان تكون هناك قضية حسم، فهؤلاء الضباط ارادوا لهم ان يكونوا ايضاً بطريقة وبأخرى ان يمدوا ايديهم للمصالحة، كما قلنا في البداية ان هذا غصن الزيتون الذي يعطى اليوم حتى يستطيعوا ان يتنبهوا الى الواقع الحالي المر الذي يعيشه العراقيون ومن ثم فأن هذه عملية جذب لكل الضباط الذين دخلوا حتى يعاودوا انفسهم ويعاودوا الكرة من جديد ليكونوا في صف الوطن.