مباحثات فلسطينية ايجابية لتشكيل حكومة وحدة وطنية قوية وموسعة
Mar ٠٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
يتابع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء المكلف اسماعيل هنية مباحثاتهما حول تشكيلة حكومة الوحدة الوطنية، حول هذا الموضوع حاورنا الناطق بأسم حركة حماس السيد فوزي برهوم
يتابع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء المكلف اسماعيل هنية مباحثاتهما حول تشكيلة حكومة الوحدة الوطنية، حول هذا الموضوع حاورنا الناطق بأسم حركة حماس السيد فوزي برهوم. • تاج بخش: الى ماذا تعزون استمرار العقبات امام تشكيل حكومة الوحدة وفشل اجتماع امس في تحقيق المأمول؟ • السيد برهوم: الاجتماع لم يفشل، بالعكس الاجتماع كان اجتماعاً قوياً ومعمقاً والآن وانا اتكلم معكم هناك اجتماع برئاسة السلطة ورئاسة الوزراء بأتجاه الاستطراق لكافة الملفات المتعلقة بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، الاجتماعات كانت ايجابية وتم اطلاع رئيس السلطة الفلسطينية من قبل رئيس الوزراء على كافة النتائج ونتائج المشاورات عن الفصائل البرلمانية والمستقلين ورئيس السلطة اطلع رئيس الوزراء على نتائج جولته المكوكية والدبلوماسية المبذولة بأتجاه التطبيق لحكومة الوحدة الوطنية، الآن هناك اجتماع لترحيل بعض الملفات. • تاج بخش: السيد فوزي، هل تتوقعون نجاح الاجتماع الجاري بين عباس وهنية؟ • السيد برهوم: الاجتماع بالامس لم يفشل، الاجتماع كان ناجحاً واجتماع اليوم سوف ينحج في اتمام حوار مكة واتمام ما اتفق عليه بالأمس بين حركتي حماس وفتح وقطبي الرئاسة، السيد محمود عباس فقط يمكث في غزة فقط ايام حتى الانتهاء الكامل من كافة الامور المتعلقة بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ولا هناك عقبات ولا خلافات ولا اي اشكاليات بقدر ما هي عبارة عن حوارات معمقة وجدية بأتجاه ايجاد حكومة وحدة وطنية موسعة تحمل الهم الفلسطيني وتحمل تبعات المستقبل، هناك يعني قضايا كبيرة منوطة بهذه الحكومة، الوضع الامني الداخلي والاقتصادي والسياسي والمنظومة الدولية وفك الحصار كل هذه الامور تحتاج الى مزيد من المشاورات لايجاد حكومة وحدة وطنية قوية وموسعة تستطيع ان تدخل المنظومة الدولية من باب عدالة القضية الفلسطينية، تدفع بإتجاه احقاق الحق وتثبيت الثوابت الفلسطينية، كل هذه الامور هي حاضرة في اجتماع الامس واليوم. • تاج بخش: السيد فوزي، وما سبب عدم وصول القوى الفلسطينية كافة الى موقف موحد بأتجاه المشاركة في حكومة الوحدة ورفض الجهاد والشعبية المشاركة؟ • السيد برهوم: الجهاد الاسلامي لم يدخل العملية السياسية والانتخابات التشريعية، يعني الذي لم يريد ان يدخل الانتخابات التشريعية ولا يريد ان يشكل حكومة ولا يريد ان يشارك في العملية السياسية، هذا شأنه اما الجبهة الشعبية هي احتجت على عدة نقاط في اتفاق مكة وقالت ان اتفاق مكة كان اتفاقاً ثنائياً واتفاق محاصصة ولكن اليوم يعني هناك جلسة تجمع الجبهة الشعبية ربما مع رئيس الوزراء والسلطة الفلسطينية لإقناعهم للدخول في حكومة الوحدة الفلسطينية وبالتالي من الطبيعي ان تكون هذه الفصائل تشارك وفصائل لا تشارك وتكون فصائل معارضة وفصائل تنضم تحت لواء الحكومة، هذه عملية ديمقراطية وحضارية تنسجم وتتناغم مع اعطاء قوة ورقابة شديدة على حكومة الوحدة الوطنية، وبالتالي الامور هي فقط تطبيق مبدأ الديمقراطية وتنسيق مبدأ الشراكة الحقّية.