ايران تريد حلا دبلوماسي لملفها النووي بعيدا عن الضغوط الامريكية
Mar ٠٦, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
دعوة وزير الخارجية منوشهر متكي الدول الستة لاعتماد الخيار القائم على العقل الجماعي وليس المنبثق من رؤية مفروضة خاصة لحل ملف ايران النووي، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي
دعوة وزير الخارجية منوشهر متكي الدول الستة لاعتماد الخيار القائم على العقل الجماعي وليس المنبثق من رؤية مفروضة خاصة لحل ملف ايران النووي، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي. • تاج بخش: دعوة وزير الخارجية الايراني الى مجموعة الدول الست بأن تعتمد خيار عقلاني دون ان تتأثر برؤية مفروضة خاصة لحل ملف ايران النووي، كيف تتوقع ان ينعكس على الاجتماع اللاحق لمجموعة الدول الست اليوم بعد فشلهم امس بالتوصل الى اتفاق نهائي بهذا الشأن؟ • السيد الموسوي: هذه الرؤية تعكس اتجاهات ايران لحل هذه القضية بصورة دبلوماسية وسياسية، لذا ايران تعطي اطروحات متتالية ومتعدد عسى ولعل ان تلقى تجاوباً من الدول المعنية في الغرب وخاصة اعضاء مجلس الامن الدولي لانها لا تريد تصعيد وانما ترغب في اطمئنان المجتمع الدولي ومجلس الامن وكذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية ببرنامجها النووي السلمي والقانوني حسب لوائح الوكالة الدولية للطاقة الذرية،اعتقد الان ايران متضامنة معها الدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي باستثناء امريكا وبريطانيا، لذا نرى ان صعوبة الوصول الى قرار في مجلس الامن دلالة على منطقية الموقف الايراني، ايران بالاضافة الى ما تفضلتم به اقترحت ايجاد شركة دولية تتضمن دول مختلفة بما في ذلك الولايات المتحدة الامريكية ليطمئن الجميع ان برنامجها سلمي ومدني وغير عسكري. • تاج بخش: السيد امير الموسوي، حول اعلان وزير الخارجية الايراني ان الوكالة الدولية لا يحق لها وقف تعاونها مع ايران طبقاً للموازين الحقوقية والاطر المتفق عليها، كيف تقرأ اعلان هذه الوكالة من طرف واحد لانها ستوقف التعاون؟ • السيد الموسوي: طبعاً هذا يبتني على اطر قانونية بأعتبار ان اللوائح الداخلية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبنودها الاربعة الاولى وكذلك بنود معاهدة (ان بي تي) وخاصة البند الرابع في هذه المعاهدة تؤكد الزامية تعاون الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع الدول الاعضاء الملتزمة والموقعة على اتفاقية (ان بي تي) منها ايران، فلا بد للوكالة الدولية ان تمدها بالمعدات النووية وبالتقنية النووية وبالخبرات والدورات التدريبية، هذه من واجبات والتزامات الوكالة الدولية للطاقة الذرية القانونية اتجاه ايران فلذا اذا اوقفت هذا التعاون ممكن ان نقول تتعامل مع القضايا الفنية والتقنية مع الدول الاعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن رؤية سياسية تملأها الادارة الامريكية والدول التي لها عداء واضح سياسي مع الجمهورية الاسلامية الايرانية، لذا اعتقد ان هذا الامر ممكن ان ترفعه ايران الى محكمة دولية وممكن ان تقاضي الوكالة الدولية اذا تنصّلت عن التزاماتها وواجباتها اتجاه عضو ملتزم ومتعاون مع الوكالة الدولية وهي ايران، اذن لا داعي لاي عقوبات من قبل الوكالة.