مؤتمر بغداد مقدمة لمؤتمر وزراء الخارجية القادم و نتائجه ايجابية
Mar ١٠, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
اكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بأهمية المؤتمر الامني حول العراق ووصف نتائجه بالايجابية واشار الى ان مؤتمر انقرة سيعقد في بغداد، حول هذا الموضوع ولتسليط الاضواء حول هذا المؤتمر ونتائجه حاورنا المحلل السياسي العراقي السيد علي الياسري
اكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بأهمية المؤتمر الامني حول العراق ووصف نتائجه بالايجابية واشار الى ان مؤتمر انقرة سيعقد في بغداد، حول هذا الموضوع ولتسليط الاضواء حول هذا المؤتمر ونتائجه حاورنا المحلل السياسي العراقي السيد علي الياسري. • العيدان: كيف يمكن تقويم نتائج المؤتمر الامني حول العراق وما هي اهم النقاط الاساسية التي رشحت عنه لصالح تحقيق الاهداف من وراء انعقاد هذا المؤتمر؟ • السيد الياسري: الحقيقة انا كنت حاضر في مراسيم المؤتمر الذي يضم دول الجوار للعراق على مستوى وكيل خارجية وكذلك وكيل وزيرة خارجية البحرين ومصر وممثلين من الدول الخمس الدائمة العضوية في الامم المتحدة وممثلين من الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي وهيئة الامم المتحدة برئاسة اشرف قاضي، وتقييم كل المحللين السياسيين اليوم لهذا المؤتمر انه خطوة ايجابية نحو الامام، البعض في العراق متفائل والبعض متشائم، حسب قراءتي الخاصة انها هذه الخطوة ارى انها تتسم بالجدية اكثر من الخطوات السابقة رغم انها خطوة تحضيرية، هذا المؤتمر هو مقدمة لمؤتمر آخر سيضم وزراء خارجية الدول والجهات التي ذكرناها ويتعلق النقاش حول دور هذه الجهات في موضوع الامن العراقي وكيفية اسناد العراق والمشروع السياسي والمشروع الديمقراطي في العراق من قبل هذه الجهات. • العيدان: السيد علي الياسري، بالطبع لديكم عدة ملاحظات حول هذا المؤتمر وما تمخض عنه، ما هي اهم هذه الملاحظات؟ • السيد الياسري: كانت هناك ثلاث ملاحظات في هذا المؤتمر رأينا انه هناك كلمات لازالت في اطار الشعارات الرنانة للمنظمات السياسية التي يجب ان تكون راعية لمصالح الامة والشعوب في هذه المنطقة، وهي هيئة الامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي والجامعة العربية، انا شخصياً الذي سمعته اليوم من اكثر من خمسة عشر مؤتمراً سابقاً لكل هذه المؤتمرات نفس الشعارات ونفس الاهداف ونفس المعطيات. • العيدان: السيد علي الياسري، هل ثمة كلمات معينة استرعت انتباهكم خلال هذا المؤتمر ام ماذا؟ • السيد الياسري: كانت كلمة الدكتور السيد عراقجي الممثل عن وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية للشؤون الدولية والقانونية في هذا المؤتمر، كانت كلمة صريحة وواضحة واعتقد انها ايجابية على قدر ما كان بها من وضوح، وركز على نقطتين اساسيتين هي وقوف ايران بشكل ايجابي لاسناد الشعب العراقي في مشروعه السياسي وتطلعاته لبناء دولة المؤسسات وانقاذ الشعب العراقي من الفقر والجهل والتخلف والاضطهاد التي يعاني منها اولاً، وثانياً ايران ليست راغبة بأن تحول صراعها وعلاقتها او نوع العلاقة بينها وبين امريكا الى صراع يدخل فيه العراق او الشعب العراقي طرفاً لهذا كما يصور بعض وحدات المجتمع الدولي من دول وكيانات ومنظمات فهنالك من يقول ان ايران تحاول ان تصعد من الضغط الامريكي لارباك الوضع الامني في العراق، اليوم السيد عباس اكد وقال انا مستعد ان اقدم ضمانات تؤكد كلامنا هذا، اننا لا نريد ان نحول الساحة العراقية الى ساحة صراعات محلية او اقليمية او دولية.