مؤتمر بغداد مقدمة لمؤتمر وزراء الخارجية القادم ‏و نتائجه ايجابية ‏
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82199-مؤتمر_بغداد_مقدمة_لمؤتمر_وزراء_الخارجية_القادم_و_نتائجه_ايجابية
اكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بأهمية ‏المؤتمر الامني حول العراق ووصف نتائجه بالايجابية ‏واشار الى ان مؤتمر انقرة سيعقد في بغداد، حول هذا ‏الموضوع ولتسليط الاضواء حول هذا المؤتمر ونتائجه ‏حاورنا المحلل السياسي العراقي السيد علي الياسري
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Mar ١٠, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
  • مؤتمر بغداد مقدمة لمؤتمر وزراء الخارجية القادم ‏و نتائجه ايجابية ‏

اكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بأهمية ‏المؤتمر الامني حول العراق ووصف نتائجه بالايجابية ‏واشار الى ان مؤتمر انقرة سيعقد في بغداد، حول هذا ‏الموضوع ولتسليط الاضواء حول هذا المؤتمر ونتائجه ‏حاورنا المحلل السياسي العراقي السيد علي الياسري

اكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بأهمية ‏المؤتمر الامني حول العراق ووصف نتائجه بالايجابية ‏واشار الى ان مؤتمر انقرة سيعقد في بغداد، حول هذا ‏الموضوع ولتسليط الاضواء حول هذا المؤتمر ونتائجه ‏حاورنا المحلل السياسي العراقي السيد علي الياسري.‏ • العيدان: كيف يمكن تقويم نتائج المؤتمر الامني حول ‏العراق وما هي اهم النقاط الاساسية التي رشحت عنه ‏لصالح تحقيق الاهداف من وراء انعقاد هذا المؤتمر؟ • السيد الياسري: الحقيقة انا كنت حاضر في مراسيم ‏المؤتمر الذي يضم دول الجوار للعراق على مستوى ‏وكيل خارجية وكذلك وكيل وزيرة خارجية البحرين ‏ومصر وممثلين من الدول الخمس الدائمة العضوية في ‏الامم المتحدة وممثلين من الجامعة العربية ومنظمة ‏المؤتمر الاسلامي وهيئة الامم المتحدة برئاسة ‌اشرف ‏قاضي، وتقييم كل المحللين السياسيين اليوم لهذا المؤتمر ‏انه خطوة ايجابية نحو الامام، البعض في العراق متفائل ‏والبعض متشائم، حسب قراءتي الخاصة انها هذه ‏الخطوة ارى انها تتسم بالجدية اكثر من الخطوات ‏السابقة ‌رغم انها خطوة تحضيرية، هذا المؤتمر هو ‏مقدمة لمؤتمر آخر سيضم وزراء خارجية الدول ‏والجهات التي ذكرناها ويتعلق النقاش حول دور هذه ‏الجهات في موضوع الامن العراقي وكيفية اسناد ‏العراق والمشروع السياسي والمشروع الديمقراطي في ‏العراق من قبل هذه الجهات.‏ • العيدان: السيد علي الياسري، بالطبع لديكم عدة ‏ملاحظات حول هذا المؤتمر وما تمخض عنه، ما هي ‏اهم هذه الملاحظات؟ • السيد الياسري: كانت هناك ثلاث ملاحظات في هذا ‏المؤتمر رأينا انه هناك كلمات لازالت في اطار ‏الشعارات الرنانة للمنظمات السياسية التي يجب ان ‏تكون راعية ‌لمصالح الامة ‌والشعوب في هذه المنطقة، ‏وهي هيئة الامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي ‏والجامعة العربية، انا شخصياً الذي سمعته اليوم من ‏اكثر من خمسة عشر مؤتمراً سابقاً لكل هذه المؤتمرات ‏نفس الشعارات ونفس الاهداف ونفس المعطيات. ‏ • العيدان: السيد علي الياسري، هل ثمة كلمات معينة ‏استرعت انتباهكم خلال هذا المؤتمر ام ماذا؟ • السيد الياسري: كانت كلمة الدكتور السيد عراقجي ‏الممثل عن وزير خارجية الجمهورية الاسلامية ‏الايرانية ‌للشؤون الدولية والقانونية في هذا المؤتمر، ‏كانت كلمة صريحة وواضحة واعتقد انها ايجابية على ‏قدر ما كان بها من وضوح، وركز على نقطتين ‏اساسيتين هي وقوف ايران بشكل ايجابي لاسناد الشعب ‏العراقي في مشروعه السياسي وتطلعاته لبناء دولة ‏المؤسسات وانقاذ الشعب العراقي من الفقر والجهل ‏والتخلف والاضطهاد التي يعاني منها اولاً، وثانياً ايران ‏ليست راغبة‌ بأن تحول صراعها وعلاقتها او نوع ‏العلاقة بينها وبين امريكا الى صراع يدخل فيه العراق ‏او الشعب العراقي طرفاً لهذا كما يصور بعض وحدات ‏المجتمع الدولي من دول وكيانات ومنظمات فهنالك من ‏يقول ان ايران تحاول ان تصعد من الضغط الامريكي ‏لارباك الوضع الامني في العراق، اليوم السيد عباس ‏اكد وقال انا مستعد ان اقدم ضمانات تؤكد كلامنا هذا، ‏اننا لا نريد ان نحول الساحة العراقية الى ساحة ‏صراعات محلية او اقليمية او دولية.‏